تتسبّب المدافئ العاملة بالكاز والغاز في العراق بوفيات وإصابات عدّة، خصوصاً في صفوف الفقراء، وسط عجزهم عن امتلاك أجهزة تدفئة آمنة وغياب الحلول الجذرية.
داخل بيوت بعيدة مغلقة على ذاكرتها يخوض مهاجرون عراقيون معركة صامتة مع أبنائهم للحفاظ على اسم العراق، بلد الجذور والذكريات، والمهمة صعبة جداً.
لم يعد الصمت خياراً لدى كثيرين في العراق بعد أن تجاوزت ظاهرة التحرش حدود "الحوادث الفردية"، لتتحول إلى سلوك متكرر في الشوارع والأسواق والأماكن العامة.
يعاني آلاف العمال العراقيين هشاشة العيش وغياب الأمان مع كل منخفض جوي، إذ يعتمد مدخولهم على جهدهم اليومي من دون أي ضمانات أو بدائل تقيهم المخاطر.
تتناقض الأفكار والتوجهات بين جيلي الآباء والأبناء في العراق بسبب نشوء الأبناء وسط انفتاح كبير على العالم، بينما كانت طبيعة حياة الآباء مختلفة.
أظهرت حادثة تحرش جماعي أخيرة في مدينة البصرة انقسام العراقيين بين من يعتبرها ظاهرة تعكس منظومة اجتماعية مضطربة، وبين من يلقي باللوم على الضحية.
يحلم عراقيون، رجالاً ونساءً، شباباً ومسنين، من مدن وأرياف ومخيمات نزوح، ببدايات مختلفة في عام 2026، يتمسكون بأمل قد يكون ضعيفاً، لكنه يحمل دفعة ثقة.
يصبغ الصمت الزوجي أو ما يسمى "الطلاق الصامت" واقع عشرات آلاف الأزواج في العراق، ويقول متخصصون إنه لا يجنّب الأطفال سلبيات الخلافات.
يكشف الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقية، في تقريره الصادر أخيراً، عن أن المساحات المهددة بالتصحر بلغت 96.5 مليون دونم.
بين الخجل من مزاولتها وتراجع جدواها الاقتصادية، تندثر حِرفٌ يدوية طبعت حياة العراقيين ووجدانهم، وتضيع معها ذاكرة مهنٍ شكّلت تاريخ المدن والحارات لعقود.