<div><span>مهتمة بالشأن العام المصري والعربي والإسلامي. عاشقة للدراما التليفزيونية والسينما والنقد الفني، عاشقة لمرحلة كلاسيكيات السينما والأبيض والأسود. أهوى الشعر.</span></div> <div style="color: #000000;"></div>
تزايدت أعداد تلاميذ المرحلة الإعدادية الباحثين عن بدائل لنظام الثانوية العامة التقليدي في مصر، من بينها الالتحاق بمدارس التعليم الفني.
يرتبط انخراط الشباب في الانتخابات المصرية المقبلة، بخطاب المرشحين الجاد من جهة، وتوفر المجال السياسي القائم على الشفافية والمصداقية من جهة أخرى.
تربط دراسات علمية عدة بين إدمان المخدرات وتزايد معدلات العنف، مع تداخل عوامل اجتماعية واقتصادية ونفسية تجعله أكثر تهديداً للسلم المجتمعي.
لم تعد الدروس الخصوصية حكراً على طلاب المدارس في مصر بل امتدت إلى طلاب الجامعات، مثيرة جدلاً حول ما يُعرف بـ "التعليم الموازي".
يتحدث أولياء طلاب الشهادة الثانوية عن محاولات لفرض نظام البكالوريا المصرية الجديد، ما يضع الطلاب وأسرهم أمام واقع تعليمي مستحدث من دون أيّ نقاش أو ضمانات.
يتفق خبراء التربية في مصر على أن المدرسة يمكن أن تستعيد مكانتها إذا أصبحت بيئة جاذبة على صعيد المناهج وأساليب التدريس والأنشطة المحفزة.
يعيش طلبة السنة الأولى بالجامعات في مصر مزيجاً من الحماس والارتباك، نتيجة وجود فجوة كبيرة بين أساليب التعليم المدرسي والجامعي.
تتعالى الأصوات المطالِبة بإصلاح جذري للثقافة الاجتماعية للزواج في مصر، فتكوين أسرة لا ينبغي أن يكون رهين المظاهر، بل قائماً على التفاهم.
تتزايد أعداد الطلاب المصريين الملتحقين بالبرامج الدولية أو ثنائية اللغة في الجامعات، الحكومية والخاصة، والتي تتيح الدراسة باللغات الأجنبية
يواجه الحرفيون المصريون معاناة كبيرة، والسؤال المطروح كيف يمكن إعادة الاعتبار للورش الصغيرة بوصفها مصدرَ رزق وليس عبئاً إدارياً أو ضريبيا؟