يبدو أنّ ما تفعله إسرائيل في مدينة صور الفينيقية اللبنانية امتداد للعلاقة بين النصّ التاريخي والفعل الراهن، وتحويل الفكرة النبوئية بدمار صور إلى واقع معاش.
بات الجيش اللبناني اليوم في مواجهة جبهة العقوبات الضاغطة من واشنطن عليه وجبهة النار الآتية من تل أبيب، حيث يسقط له شهداء وجرحى تلاحقهم الصواريخ الإسرائيلية.
عقب قراءة تلك النصوص، يقترب الاستنتاج من القول إنّ سليمان وابنه رحبُعام قد خرجا من الملّة والدين، وهذا ما ينصّ عليه القول الصريح في المقدّمة المكتوبة لسفر ملوك.
عناصر وركائز تاريخية دينية كارهة للأرز اللبناني، تُحرِّك البنية العقائدية لدى المستوى السياسي في دولة الاحتلال، مما يفسّر التهديد الإسرائيلي بحرق أرز لبنان.
من الأسئلة المنتصبة على قارعة الانتظار اللبناني كيف ستتصرّف القوى الفاعلة في السياسة المحلّية، في حال تفكيك سلاح المقاومة، والذهاب إلى معاهدة سلام مع العدو.
يوجد رأي عام واسع في إيران يتساءل ما إذا كانت الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ستقع على إيران لو أنّها تخطّت نموذج "العتبة النووية" إلى النموذج الباكستاني.
تتقاطع غالبية النقاشات اللبنانية في بحثها عن أسباب الإهمال الأميركي المبادرة الرئاسية اللبنانية، عند منعطف الاعتراض الأميركي والإسرائيلي لأيّ دور فرنسي.
مع الحديث عن سعي واشنطن لدفع أكراد إيران لمواجهة النظام الإيراني، تستعيد الذاكرة الخيبات الكردية من القوى الدولية التي تخلّت عن الكرد بعد تحقيق أهدافها.
يلوح في الأفق أكثر من شاهد يختزن إمكانية تشكيل إطار أو تفاهم أو مشروعٍ إقليمي للحدّ من الهيمنة والتغوّلات الإسرائيلية المنسجمة مع رؤية النُّخبة الأميركية.