احتضنت باريس في اليومين الماضيين مهرجان "الرقمي في الضوء: واقع آخر" للأفلام الوثائقية، الذي يسلّط الضوء على الوجه المظلم لصناعة لقطاع التكنولوجيا
استبعد مهرجان أمستردام الدولي للأفلام الوثائقية مؤسّسات إسرائيلية تتلقى تمويلاً حكومياً، تماشياً مع حملات المقاطعة السينمائية بسبب حرب الإبادة على غزة
يُعيد الذكاء الاصطناعي إنتاج الصور النمطية عن النساء عبر ممثلات ومساعدات افتراضيات وبرمجيات خاضعة، ما يحوّله من ثورة تكنولوجية إلى أداة جديدة للسيطرة
أربعة لصوص محترفين اقتحموا متحف اللوفر ــ أكبر متاحف العالم ــ ونفّذوا خلال سبع دقائق فقط واحدة من أكثر السرقات جرأةً في الذاكرة الفرنسية
هذا الصيف، قدّم المخرج جيمس غن نسخةً مختلفة من "سوبرمان" أشعلت سجالاً سياسياً عابراً للثقافات. منذ طرح الفيلم عالمياً في 11 تموز/يوليو 2025،
منذ السابع من أكتوبر وجدت هوليوود نفسها في قلب صراع سياسي وثقافي غير مسبوق، تواجه الصناعة السينمائية الأميركية اليوم تمرداً داخلياً متصاعداً
تتواطأ علامات أزياء كبرى (بوما، ريبوك، نايكي، H&M، زارا) مع الاحتلال الإسرائيلي عبر رعاية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، والتصنيع في المستوطنات.
منذ سنوات، كانت هوليوود تُسوّق لنفسها بوصفها الحصن الثقافي لليبرالية الأميركية، رافعة شعارات التنوع والإنصاف والشمول في كل مؤتمر صحافي وحفل توزيع جوائز
شهد مهرجان غلاستونبري الموسيقي في بريطانيا، موجة جدل واسعة، بعد أن بثت "بي بي سي" بشكل مباشر أداء لفرقة بوب فايلان، تخللته هتافات ضد الجيش الإسرائيلي
يترقب الجميع من سيجلس على عرش "والت ديزني" بعد رحيل بوب إيغر، الرجل الذي لا يزال يمسك بخيوط الإمبراطورية الأكثر تأثيراً في الثقافة الشعبية.