كاتب وباحث فلسطيني. أستاذ للفلسفة في جامعة القدس المحتلة، نال الدكتوراة من جامعة ويسكونسين في الولايات المتحدة، عام 1982، عمل سنوات أستاذا في جامعة بير زيت، له دراسات ومقالات عديدة عن الخيار الديمقراطي وحقوق الإنسان.
على خلفية المقتلة المروّعة في قطاع غزّة، من شأن الاعتراف بدولة فلسطين بموجته الجديدة، حماية الحلم الوطني الفلسطيني من الاغتيال، وهذا ما لا يجوز الاستهانة به.
إلى جانب الأهداف المعلنة للحرب المدمّرة على غزّة أهداف غير مُعلَنة لا تقلّ خطورة، وتعنى أساساً بالإجهاز على المشروع الوطني وعلى الثوابت الوطنية الفلسطينية.
صباح الثامن من ديسمبر، تنفّس السوريين حرّية حُرِموا من نسائمها الرطبة فترةً لا تقلّ عن جيلَين. صباح ذلك اليوم، هرب البطريرك بما نهب، وتداعى نظام حكم الاستبداد.
في الثامن من ديسمبر (2024)، توارى شبح البطريرك، وتنفّس السوريون حرّيةً. رحل البطريرك بما نهب، رحل الجمل بما حمل، من دون كلمة وداع أو اعتذار أو أسف واحدة.
فكرةُ أو مبدأُ الجدار الحديدي توازي فكرةَ أو مبدأَ الحيلولة دون قيام دولة فلسطينية مستقلّة غرب نهر الأردن في تفسير تماسك الائتلاف الحكومي الذي يرأسه نتياهو.
من غرب رفح نزحت إلى حيّ الجنينة شرقها، ومنه بعد أسابيع قليلة إلى حيّ ميراج شرق محافظة خانيونس، ومنه إلى بيتٍ نصفِ مهدومٍ في بلدة بني سهيلة، وتوالى النزوح...
إلى جانب الأهداف التي أعلنت إسرائيل أنّها تريد تحقيقها من حربها على قطاع غزّة، هناك حرب أخرى بأهداف مضمرة، وهي الحرب على الإنسان والمكان والبنيان في القطاع.