ما آلم الفيلسوف أنطون مقدسي في رسالته التي تنزّ غضباً؛ أنّ سورية منذ استقلالها عام 1946 لم تلد رجالاً يكافحون حتى الموت من أجل كرامة شعبها بأثنيّاته وطوائفه
إلياس مرقص في نقده للسلطة العربية/ الأنظمة وطريقة حكمها، من اليمين السياسي أو اليسار السياسي؛ رآها تقوم بعملية اجتياح لعقول الناس للسيطرة عليها وتوجيهها
كان الطيب تيزيني يرى النظام العربي الحاكم تقليديا لن يفعل ما فعله العقل الأوروبي فيصنع نهضته، لأنَّه يخافُ الحربَ مع الأعداء، ولكنَّه عدوُّ السلام مع شعبه