<div>باحث فلسطينيّ مُتخصِّص في الشؤون العربية والإقليمية، له كتاب عن "السياسة السعودية تجاه فلسطين والعراق"، صادر عن مركز "الجزيرة" للدراسات، وعدد من الدراسات المحكمة المنشورة في الدوريات العلمية. </div>
يمكن القول إن هامشية الخلافات بين واشنطن وتل أبيب، لا تسمح برهانات على "ضغوط إقليمية جادة" لتغيير المواقف الأميركية المجحفة من قضيتي قطاع غزّة وفلسطين.
وعلى الرغم من "التضخيم الإعلامي" لإنجازات الرئيس ترامب بشأن إنهاء حرب غزّة، فإنّ ثمّة غيابًا للرؤية الأميركية بشأن كيفية إخراج إسرائيل من مأزقها الشامل
أفرزت تداعيات الحرب مستوىً من التضامن الشعبي العالمي مع قضية فلسطين إجمالًا، وقطاع غزّة تحديدًا، ولا سيّما في مسألتي وقف الحرب/ العدوان، ووقف تجويع الغزّيين.
تصاعد تعقيدات البعدَين الدولي والإقليمي لقضية فلسطين، بعد عامَين كاملَين من حرب الإبادة على غزّة؛ إذ تآكلت قدّرة واشنطن وحلفائها على التحكم في مسارات القضية.
أهمية التمييز بين "التغير الجزئي" في الخطاب الأميركي، وبين استمرارية السياسة الخارجية الأميركية؛ التي تلجأ إلى "تغييرات جزئية" في خطابها، بغية احتواء الغضب
استمرار محاولات المحور الأميركي/ الإسرائيلي التحكم في المسار الإقليم، لا سيّما في قضية فلسطين ومصير قطاع غزّة، خصوصًا مسألة منع/ عرقلة المساعدات الإنسانية