لم يُنظَّم معرض دمشق الدولي للكتاب في منتصف الشهر الماضي، الموعد الذي حدّدته وزارة الثقافة السورية، ولم تصدر إعلاناً يفيد بإلغائه أو تأجيله لموعد لاحق.
لم تخضع مشاريع الترجمة في سورية لأية نواظم أو خطط بنّاءة، من شأنها تأسيس معارف تراكمية، أو سد فجوات ثقافية وعلمية، أو حتى تلبية احتياجات معرفية أساسية.
رغم تطمينات وزارة الإعلام السورية، تُثار مخاوف حول مستقبل النشر في بلد حكمته عصا الرقيب طيلة العقود الماضية، وهو أحوج ما يكون إلى توحيد ثقافته وترميمها اليوم.