إيران بلد أصيل ونظامه الحالي مستهدف، ليس لأنه نظام مستبد، وإنما لأنها الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تكون رادعًا وأن تحقّق نوعا من التوارن في مواجهة إسرائيل.
لم يكن في خيال حتّى المراكز الصهيونية في أميركا أن تقبل دولةٌ عربيّةٌ غنيّةٌ بما يتجاوز التطبيع الرسمي والتعاون الاقتصادي، إلى تبنّي الادّعاءات الصهيونيّة.
تتمثّل أولوية واشنطن بالتهيئة لإسرائيل وأن تجعل من العرب وإيران منطقة نفوذ لها، وأن تضمن منع الصين من مدّ نفوذها وتقويته في إيران ومنطقتنا الثرية بالنفط.
لجأ ترامب إلى كذبة ومحاكمة هزلية لمادورو بتهمة تهريب المخدّرات إلى أميركا والتبجّح بأن مادورو دكتاتور وجب خلعه، لكنّ نيّته الحقيقية هي الاستيلاء على النفط.