يعيش المرء بين ابتسامة يحمي بها ما تبقى من كرامته، ووجعٍ يخفيه كي لا يتحوّل إلى مادةٍ يتسلّى بها الغرباء، وبينهما مساحة خفية تتكوّن فيها نبرة الحياة الأعمق.
ما يبقى من الحبّ ليس من امتلكناه، بل من عبرنا به إلى أنفسنا، من غيّر فينا شيئاً عميقاً من دون مقابل، من جعلنا أكثر لطفاً، وأكثر إنصاتاً، وأعلى إنسانية.
ما تحتاجه الشعوب ليس وثيقة جديدة تضاف إلى رفوف الأمم، بل صحوة داخلية تجعلها تُدرك أن الحرية لا تستورد، وأن العدالة لا تتكئ على مواثيق صاغها غيرها وفق مقاسه.