تعتبر أزمة الطاقة العالمية الحالية الأكبر في التاريخ، بعدما اجتمعت صدمتا النفط والغاز معاً، مع إغلاق شريان هرمز وقصف منشآت الخليج، ما ضاعف حجم النقص العالمي
لم يشف الاقتصاد العالمي بعد من صدمة كورونا والغزو الروسي لأوكرانيا، فإذا به يتلقى ضربات رسوم ترامب الجمركية، وبعدها حرب إيران التي تنذر بموجة تضخم قاسية
تحققت مخاوف الأسواق: هرمز مُغلق، ومنشآت النفط والغاز الخليجية تحت النيران. شللٌ أصاب شريان الطاقة العالمي، وعزلة فرضتها طهران على نفط الخليج وغازه، ليدخل العالم
من الرسوم الجمركية إلى السيطرة على الموارد، يكرّس ترامب استبداداً اقتصادياً يتجاوز العقوبات نحو الاستحواذ المباشر على ثروات الشعوب المنهكة بالحروب والأزمات
تتغير أسباب اندلاع الحروب مع الانتقال من عصر إنتاجي إلى آخر. من الزراعة إلى التجارة فالصناعة، تتبدل خريطة اكتساب النفوذ الدولي، لتصل إلى الذكاء الاصطناعي