وزير الثقافة التونسي عامي 2012 و2013. مواليد 1963. أستاذ جامعي، ألف كتباً، ونشر مقالات بالعربية والفرنسية. ناشط سياسي ونقابي وحقوقي. كان عضواً في الهيئة العليا لتحقيق أَهداف الثورة والعدالة الانتقالية والانتقال الديموقراطي.
كانت إسبانيا من أكثر البلدان التي سوّت أوضاع ملايين المهاجرين. ولم يكن ذلك مجرّد مبادرة عاطفية وأخلاقية تجاه هؤلاء الذين وصلوا إليها هرباً من الجوع والفقر.
رغم التسلّطية التي عرفتها الأنظمة المتعاقبة على الحكم، خصوصاً في عهد بورقيبة (30 سنة)، وبن علي (27 سنة)، ظلّت الإدارة تستقطب عموماً خيرة الكفاءات التونسية.
كان على المعارضة خارج السجن أن تبادر إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الفرقاء، وتتوصّل إلى حدّ أدنى من النضال السلمي، من أجل وضع حدّ لهذه الانتكاسة الديمقراطية.
عجزت حكومات ما بعد الثورة في تونس عن إعادة ترميم ملعب المنزه في العاصمة، وظلّ الملعب الوحيد المستوفي لشروط احتضان مباريات دولية ملعب رادس، الذي افتُتح في 2001.
علينا لفهم السلوك السياسي العام أن نستحضر جملة من الفرضيات التي تقدّم لنا تفسيراً مقنعاً ومعقولاً لما يجري، خصوصاً أنّ الجميع ظن أن التجربة التونسية لن تنكسر.