إعلان برّاك انتهاء مهمَّة "قسد" يعني إعلان انتهاء الطروحات الفيدرالية في السويداء والساحل والوسط على أسس طائفية، وتوحيد الجغرافيا السورية تحت سلطة الرئيس الشرع.
ما يحتاجه السوريون البرامج الوطنية التي تتبنّاها نخب سياسية جديدة تتجاوز ما هو طائفي وإثني، وتقدّم للسوريين مشروعاً وطنياً في مواجهة مشروع السلطة الطائفي، والمش
رغم دورها المهم في إضعاف نظام الأسد، لم تحمِ عقوبات قيصر المدنيين، كما ينصّ عنوانها، ولم يتأثّر بها الأسد والدائرة المحيطة به، لكنّها ضيَّقت دائرة المستفيدين.
كان التعاطي الأمني الحكومي لافتاً في حماية تظاهرات العلويين في سورية، ما حال دون وقوع ضحايا؛ لكنَّ مؤسّسات الدولة الأمنية لا تقوم بواجبها في باقي الأيّام.
الطريق الذي تسلكه الإدارة الجديدة، بالحصول على شرعية غربية/ أميركية، عبر تقديم تنازلات غير محدودة، مع إهمال ترتيب البيت الداخلي، لن يقود إلى الاستقرار.
يخدم المرسوم 66 والقانون رقم 10 اقتصاديات الحرب في سورية في عهد بشار الأسد، لأنهما جاءا مكافأةً للمنتفعين من حربه ضدّ السوريين، وجزءاً من جرائمه في التهجير.