محاولات حزب الله وبيئته في مهاجمة عجز الدولة اللبنانية لا يهدف إلا إلى تبرير إبقاء السلاح بأي ثمن، على الرغم من أن الأحداث أثبتت تهافت الجدوى المتأتّية منه.
فهل يستطيع نوّاف سلام ووزراؤه، من خارج الطاقم الحزبي الطائفي، أن يجدوا طريقاً ثالثاً يخالف الاستقالة، ويلتفّ على التوافق الحزبي الطائفي والتحاصصي داخل الحكومة،