باسل. ف. صالح

باسل. ف. صالح

كاتب لبناني، أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية

مقالات أخرى

أقدمت حكومة نوّاف سلام في لبنان على تغيير اسم طريق المطار الجديد، من جادّة الطاغية حافظ الأسد إلى جادّة المبدع زياد الرحباني.

28 اغسطس 2025

محاولات حزب الله وبيئته في مهاجمة عجز الدولة اللبنانية لا يهدف إلا إلى تبرير إبقاء السلاح بأي ثمن، على الرغم من أن الأحداث أثبتت تهافت الجدوى المتأتّية منه.

20 يوليو 2025

هناك هزيمة ماحقة لصالح إسرائيل، ولا يكفي الإقرار بها لمجرّد الاعتراف بالهزيمة فحسب، بل لسبر أغوار شروط الواقع المهزومة بدورها.

02 يوليو 2025

يذهب نوّاف سلام، وفي خطى ثابتة، نحو خطاب تصاعدي في مواجهة حزب الله، وفي مقاربة أحجية السلاح، كما في مواجهة حليف الحزب نبيه برّي.

08 يونيو 2025

الهدنة، في الحالة اللبنانية، ليست إلا وقفاً لإطلاق النار من حزب الله فقط، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الهدنة بمعدل حوالي 20 خرقاً يوميا.

16 مايو 2025

مع الموفدة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس ينحدر الخطاب الدبلوماسي الأميركي إلى مستوى خارج عن كل أصول، حيث يتربّع الرد الساخر على الكلام السياسي.

26 ابريل 2025

الواقع الجديد، وما يرافقه من شللٍ سياسيٍ عربي، وغياب أي قدرة على إنتاج تسوياتٍ قد تردع إسرائيل عن إجرامها، لا يعني إلا تكريس سيطرتها على المنطقة.

16 ابريل 2025

فهل يستطيع نوّاف سلام ووزراؤه، من خارج الطاقم الحزبي الطائفي، أن يجدوا طريقاً ثالثاً يخالف الاستقالة، ويلتفّ على التوافق الحزبي الطائفي والتحاصصي داخل الحكومة،

02 ابريل 2025

مع مرور ذكرى اندلاع الثورة ورحيل بشّار الأسد، هناك حاجة ضرورية في سورية ولبنان للمحاسبة وتحقيق العدالة، بهدف المحافظة على البلدين والبلدان المحيطة.

21 مارس 2025

ظاهر الخطاب "الوطني" في لبنان يتعارض مع مضمونه الإقصائي، حين لا يكفّ عن تذكير بقيّة اللبنانيين بمنطق الهيمنة، وبأشكال الانقسام التي تهيمن على الدولة.

04 مارس 2025