مستشار وخبير في التنمية الدولية والتطوير المؤسسي، تركز جهوده وخبراته على إصلاح القطاع العام وتنمية المجتمعات المحلية. أدار وعمل في العديد من المشاريع المموّلة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والاتحاد الأوروبي في مجالات التنمية وسيادة القانون.
يتعرّض النظام العالمي لصدع بنيوي يدفعه بعيداً عن منطق التعاون نحو التناطح البربري، حيث تُدار العلاقات الدولية بالقوّة والضغط المباشر بدل القواعد والمؤسسات
حين تتسع السوق، وتكثر المشاريع، وتُفتح النوافذ التمويلية، ليس بالضرورة أن تتحول الوفرة إلى عدالة في التوزيع، بل غالبًا ما تُرسّخ الاحتكار بطرق أكثر أناقة.
لم تعد الفرص قائمة بانتظار من يمتلك المؤهلات، بل باتت تتشكّل حول من يستطيع أن يقدّم نفسه ضمن دور مهني مُعاد تصميمه، يتقاطع مع احتياجات لم تُصَغ بعد بوضوح.
مع توسّع الخوارزميات في إدارة التوظيف والاقتراض والتقييمات المهنية، تصبح احتمالية اتخاذ قرارات غير عادلة بحق النساء والفئات الهشة أمراً متوقعاً، بل ومنهجياً
في اللحظة التي احتفى فيها كثيرون بهطول المطر، كانت خيام الناجين في قطاع غزة تغرق تحت المطر، وتتمايل مع الرياح، وترتفع فيها صيحات الأطفال من البرد والجوع
كل من يغادر عمله ينشر صوراً تفيض بالابتسامات والذكريات، ويكتب "عملت مع أفضل فريق في العالم" وكأنه يرفع كأساً في عرسٍ مهني. ماذا تخفي هذه العبارة بين طياتها؟