بينما تزداد التحديات الإنسانية مع استمرار العدوان الإسرائيلي، تبقى مستشفيات الجنوب اللبناني شاهدة على معركة يومية للحفاظ على الحد الأدنى من الرعاية الصحية.
باتت عودة أهالي جنوبي لبنان إلى بلداتهم محفوفة بالخوف وعدم اليقين، إذ سرعان ما تكرّرت حكاية التهجير بوجع مضاعف، عقب أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتتالية.
لم تنعكس الهدنة في لبنان على نازحي بيروت، إذ فضّل أغلبهم ملازمة مراكز الإيواء خشية تعرّضهم للخطر أو فقدان ملاذ آمن يؤويهم في حال تجدد العدوان الإسرائيلي.
يعجز سكان بيروت وضواحيها عن وصف هول الغارات الإسرائيلية التي نُفذت الأربعاء تحت اسم "الظلام الأبدي"، وكأن مشاعرهم تجمدت، فيما بقيت ذاكرتهم عالقة وسط الرعب.
تحولت بلدة كفرحتى، جنوبي لبنان، من ملاذٍ آمن للنازحين من المناطق المجاورة إلى ساحة رعب دفعت معظم الأهالي إلى الإخلاء بعد الإنذار الإسرائيلي الشامل ليل السبت.
أجبر العدوان الإسرائيلي المتواصل "مستشفى الشهيد صلاح غندور" في مدينة بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي لبنان على التوقّف عن تقديم خدماته، وفقاً لما أعلنه أخيراً.