في بلاد الخوف والفقر، بلاد المقابر الفردية والجماعية، جميعُنا يخاف جميعَنا. في بلاد اللاقانون والأسلحة السلطويّة، يخاف القاتل من قتيله، والقتيل من قاتله
أدركت أن سبب سعادتي في طفولتي والعودة إلى البيت بعد اللعب مع الريح أنني مصابة بمتلازمة الفقد والتهجير لكوني ولدت والمحتلّ الصهيوني ماكث وشروره في أراضينا.
أيدرك التربويون الجدد خطورة دور الخيال في حياة الطفل وتنمية مقدراته على الإبداع، وأن تجربة اغتيال المخيّلة الطفليّة إلى المستقبل العقيم لهذه البلاد الغنيمة؟
لا يتورّع الطغاة عن حثّ البرابرة على المجيء، ولا يألون جهداً في تفريغ الساحات لهم، وتعبيد الطرقات بالذلّ المفضوح لأقدامهم، وتدبيج الخطب والأناشيد لاستقبالهم