أعلم أنّي كبرت. نقولها ونودّ من الآخرين أن يغفروا لنا تلك الهفوة، فقد كبرتْ بنا السنوات من دون أن تخبر أحدا. يظل ما يغري في تجربة الكبر، أن تمد يدك في ماضيك
قد لا يكون هذا حديثاً عن السينما، أو ربما ليس حديثاً عن السينما فقط. لكن ماذا ستفعل لو شاءت الحياة والتقيتَ جلادَك؟ ربما لن يكون هذا سؤالاً مألوفاً لمن
اسمها رامان، صبيّة من حلب، تعارفنا في جامعة دمشق، درسنا معاً في كلية الآداب. إن كان للقدّ الميّاس من تعريف، فهو قدّها الذي رقّ وراق لهشاشتي. أخذتني رامان.
علّمتني سورية الكثير، لكن خبراتها في الحزن أكثر ما مررته في سلاسل جيناتها، ليرافق أبناءها من المهد إلى اللحد. أخبرك أن لا بلد يجرؤ على تسمية مدنه بالمنسية،
قال 80% من السوريين إن وسائل التواصل الاجتماعي باتت المنصة الأبرز لانتشار الأخبار الملفقة والكاذبة. ظهرت هذه النسبة في النتائج الرئيسة والأولية لاستطلاع.