كاتب ومدون يمني.
لن تستعيد المرأة اليمنية حقوقها إلا حين تُستعاد الدولة، الدولة المدنية التي تحتكم للدستور لا للسلاح، وتؤمن بالعدالة لا بالولاء، وتُعلي من قيمة الإنسان.
حين يُصبح الولاء للوطن هو الأولوية، وليس للقبيلة أو الحزب أو المنطقة، هناك يبدأ الشفاء، ويُستعاد معنى المواطنة الحقيقية.