عندما تبدأ هذه النفوس الفردية والجماعية الشعور الفعلي بأن هناك من يتحسّس وجعها وألمها، عندها يمكن البدء بالتفكير في السياسة بطريقة أكثر وضوحاً، ومن دون تشويش.
تبدو مجريات الأحداث السورية اليوم سهلةً ويسيرةَ التفنيد سياسياً برواية مشاعة: بسط هيمنة الدولة وحصر السلاح بيدها، لكن هل تبسط الدولة هيمنتها بالقوة العسكرية؟