لا يأتي الجديد من الجغرافيا، بل من البشر حين يكفون عن تمجيد أنفسهم، ويتخلصون من وهم التفوق، وحين ينظرون إلى رقعة الأرض، حيث يعيشون، بلا قداسة أو كراهية لأحد.
لا تُرفض حقوق الإنسان لأنها غير مناسبة، بل لأنها تفضح التناقض بين ما نقوله عن أنفسنا وما نمارسه فعلاً. تُزعج لأنّها تنزع الأقنعة، وتسمّي الأشياء بأسمائها.
الولايات المتحدة لا يعنيها ترسيخ الديمقراطية، بل خدمة مصالحها فقط. في فنزويلا كما في ليبيا، كان القانون الدولي حاضراً بقوّة في الخطاب، وغائباً في التطبيق.
لا أحد يملك الحقّ في مساومة الناس على حقّهم في نقد الرداءة، وحقّهم في رفض أن يتحوّل الوطن إلى معرض لمشاريع تافهة، بينما البنية التحتية مُنهارة بالكامل.