عرفتُ أوروبا وهي تبني ازدهارها، وتستقطب الباحثين عن العمل والسائحين، وأراها اليوم تخوض معركةً لحماية هذا النجاح من تحدٍّ لم تكن مدنها ولا اقتصاداتها مهيّأةً له.
ليس معهد العالم العربي مجرّد مبنى، بل هو نموذج يحتذى في كيفية التعامل الخلّاق مع الثقافات الأخرى، ومنبر يتيح للعرب أن يقدّموا أنفسهم للعالم عبر الفن والفكر.