"أصوات عميقة" في الدورة الأولى من مهرجان كراكوف للمونودراما

05 مايو 2026   |  آخر تحديث: 15:54 (توقيت القدس)
الفنانة تهاني سليم في مونودراما "أصوات عميقة" (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تنطلق الدورة التأسيسية لمهرجان كراكوف للمونودراما في بولندا تحت شعار "إيروس المستيقظ"، مستلهمة من تمثال "إيروس بنداتو"، وتستمر حتى 10 مايو، بمشاركة عروض من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية.

- يشارك العرض العربي الوحيد "أصوات عميقة" في 9 مايو، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين والأردن وسويسرا، مستنداً إلى يوميات فرح الغول من غزة، ويعكس قضايا الإبادة والتهجير.

- يتضمن المهرجان 11 عرضاً وورشاً تدريبية، منها ورشة "الجسد والفضاء في المسرح" للفنان المصري محمد فرج، ويختتم بعروض من اسكتلندا والولايات المتحدة.

بمشاركة عروض من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية، تنطلق غداً الخميس الدورة التأسيسية من مهرجان كراكوف للمونودراما في بولندا، وتستمر حتى العاشر من مايو/أيار الجاري، في مدينة كراكوف التي تُعدّ عاصمة ثقافية في البلاد. وتُقام هذه الدورة تحت شعار "إيروس المستيقظ"، وفق المواد التعريفية الصادرة عن المهرجان، في استلهام من تمثال "إيروس بنداتو" للنحات البولندي إيغور ميتوراي، الموجود في الساحة الرئيسية للمدينة.

وتأتي المشاركة العربية الوحيدة في المهرجان عند الساعة الرابعة من يوم 9 مايو الجاري، من خلال عرض "أصوات عميقة"، ومدته خمسون دقيقة، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين والأردن وسويسرا، نصاً وتمثيلاً للممثلة تهاني سليم، وإخراجاً للمخرجة سوسن دروزة. وتستند "أصوات عميقة" إلى يوميات فرح الغول، الفلسطينية من غزة، التي وثّقت مسار نزوحها المتكرر منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي، من حي إلى حي، ومن مأوى إلى مأوى، في رحلة لا تنتهي عند وجهة. وقد جال هذا العرض في دول عربية وأجنبية عديدة، بيد أن تقديمه في كراكوف تحديداً لا يشبه غيره، فالمدينة التي لا يبعد عنها معسكر أوشفيتز سوى ساعة، تحمل في ذاكرتها ما يجعل الكلام عن الإبادة والتهجير أقل تجريداً مما هو في سياقات أخرى، وإذ تتناول عروض المهرجان موضوعات: الصراعات الاجتماعية والسياسية والثقافية، والقيود والسيطرة والرقابة، والهجرة، والتهجير، والهوية، والإقصاء، والقصص الفردية الناتجة عن التوتر بين الإنسان والأنظمة الكبرى، فإنه مع "أصوات عميقة" سيتعرف إلى إبادة قادمة مِن غزة.

يستلهم المهرجان شعاره من جسد مجزأ ومقيد، بينما عيناه مفتوحتان رغم كل شيء. وإيروس هنا لا يُستعاد كاملاً، بل يستيقظ رغم نقصانه وقيوده، ويبدأ في الرؤية والكلام، وهو ما يجعل الاستعارة قريبة من فن يقوم في جوهره على صوت فردي يواجه العالم بلا عدة غير جسده وكلامه. ويتضمن برنامج المهرجان ورشاً تدريبية متخصصة، من أبرزها ورشة "الجسد والفضاء في المسرح" التي يقدمها الفنان المصري محمد فرج، في مساحة تجمع بين العرض المسرحي والتكوين الأكاديمي التطبيقي.

ويضم برنامج المهرجان أحد عشر عرضاً موزعة على أربعة أيام، تمثل مدارس وجغرافيات متباينة. يبدأ الافتتاح بعرض لمسرح كايت البولندي المضيف، ويتواصل البرنامج في اليوم الثاني بعروض من إسبانيا ورومانيا وتركيا وبولندا. أما اليوم الثالث فيضم عروضاً من كوريا الجنوبية، وفلسطين- الأردن، وبلغاريا، وبولندا مجدداً، على أن يُختتم المهرجان في يومه الأخير بعرضين من اسكتلندا والولايات المتحدة.

دلالات