الجائزة العالمية للرواية العربية تعلن قائمتها القصيرة لعام 2026

04 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 13:30 (توقيت القدس)
القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2026 (تصميم: العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن القائمة القصيرة لدورتها التاسعة عشرة، والتي تضم روايات من الجزائر، العراق، لبنان، ومصر، مع الإعلان عن الفائز في أبوظبي في 9 إبريل 2026.
- تشمل القائمة روايات متنوعة في المضامين والأساليب، وتتناول قضايا راهنة، مع مشاركة كتّاب سبق لهم الوصول للمراحل النهائية وآخرين لأول مرة، وتتراوح أعمارهم بين 37 و69 عاماً.
- تهدف الجائزة إلى تعزيز الإبداع الروائي العربي، وتبلغ قيمتها خمسين ألف دولار، مع ترجمة الروايات الفائزة إلى لغات رئيسية لزيادة الإقبال على الأدب العربي عالمياً.

في هيئة البحرين للثقافة والفنون بالمنامة، أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، اليوم الأربعاء، عن روايات القائمة القصيرة في دورتها التاسعة عشرة، وضمت القائمة روايات لكتّاب من أربعة بلدان مختلفة: الجزائر، والعراق، ولبنان، ومصر، على أن تُعلن الرواية الفائزة في أبوظبي، يوم الخميس 9 إبريل/نيسان 2026.

ضمت القائمة القصيرة الروايات التالية: "أصل الأنواع" لأحمد عبد اللطيف، و"منام القيلولة" لأمين الزاوي، و"فوق رأسي سحابة" لدعاء إبراهيم، و"أغالب مجرى النهر" لسعيد خطيبي، و"الرائي" لضياء جبيلي، و"غيبة مَي" لنجوى بركات. وبحسب الإعلان، تتميز روايات القائمة القصيرة بالتنوع في المضامين والأساليب، وفي معالجتها لقضايا راهنة.

وقد ترشح للقائمة القصيرة ثلاثة كتّاب وصلوا إلى المراحل الأخيرة للجائزة في دورات سابقة، بينما وصل ثلاثة كتّاب للقائمة للمرة الأولى. ووصلت إلى القائمة القصيرة كاتبتان وأربعة كتّاب، تتراوح أعمارهم بين 37 و69 عاماً. 

وترأس لجنة تحكيم دورة هذا العام الناقد والباحث التونسي محمد القاضي، وضمّت في عضويتها الكاتب والمترجم العراقي شاكر نوري، والأكاديمية والناقدة البحرينية ضياء الكعبي، والكاتبة والمترجمة الفلسطينية مايا أبو الحيات، إضافة إلى ليلى هي وون بيك، وهي أكاديمية من كوريا الجنوبية.

وجاء في بيان اللجنة: "تتوفر القائمة القصيرة على نصوص روائية متنوّعة تجمع بين الحفر العميق في أعماق النفس البشرية، وسبر الواقع العربي الراهن بمختلف التيارات الفكرية التي تعصف به، والسفر عبر الزمن إلى العصور الماضية التي يُعاد استحضارها وقراءتها، لتكشف للقارئ عن جوانب خفية من هويتنا المتحوّلة".

وأضاف البيان: "إن هذه الروايات تعبير عن المستوى الرفيع الذي بلغته الرواية العربية وعن مدى نزوعها إلى الانفتاح على قضايا العصر وإلى تنويع الأساليب التي تنأى بها عن المباشرة والتعليم وتجعلها خطابا يتوجه إلى ذائقة متحولة لقارئ يطمح إلى أن يكون شريكاً في عملية الإبداع لا مجرد مستهلك للنصوص". 

تختص الجائزة العالمية للرواية العربية بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وتبلغ قيمة الجائزة التي تُمنح للرواية الفائزة خمسين ألف دولار أميركي. كما تهدف الجائزة إلى رفع مستوى الإقبال على قراءة الأدب العربي، عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة، والتي وصلت إلى القائمة القصيرة، إلى لغات رئيسية أخرى.