رغم حذف القائمة بسرعة وغياب التعليق الرسمي، يوضح الجدل حول نشر القائمة مبكراً وتفاعل الجمهور الأدبي سريعاً معها مدى الاهتمام الذي تحظى به الجائزة، بقدر ما يُبقي التساؤل قائماً حول تأثير هذه الحادثة على طريقة إعلان النتائج مستقبلاً.
استمع إلى الملخص
- تضمنت القائمة روايات بارزة مثل "ماء العروس" لخليل صويلح و"الاختباء في عجلة الهامستر" لعصام الزيات، مما دفع بعض الكتّاب للاحتفال بوصولهم للقائمة رغم عدم تأكيد الجائزة.
- يعكس الجدل والاهتمام الكبير بالجائزة مدى تأثيرها في الساحة الأدبية، ويثير تساؤلات حول كيفية إعلان النتائج مستقبلاً بعد هذا التسريب.
تداول اليوم الأحد عدد من المتابعين والكُتّاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي أسماء الروايات التي يُقال إنها وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (المعروفة بـ"البوكر العربية") لعام 2026، من غير أن تُعلنها الجائزة رسمياً عبر صفحاتها. واللافت في هذه القائمة أنها لم تكن غير صحيحة، بل ظهرت فعلاً على موقع الجائزة الرسمي في تصنيف فرعي خاص بسنوات الجوائز (ar.arabicfiction.org/prize-years)، ثم حُذِف هذا المحتوى بسرعة وتعطّل الموقع لفترة.
وأثار هذا الظهور المبكّر للخبر، الذي كان مقرّراً إعلانه رسمياً خلال الأسبوع المُقبل، جدلاً في الأوساط الثقافية، بين من ينفي ومن يُؤكّد. ففي حين اعتبره البعض خطأً تقنياً غير مقصود، رأى فيه آخرون "تسريباً". ورغم غياب أي تعليق رسمي من إدارة الجائزة حتى الآن، فإن تفاعل الكتّاب والقرّاء مع الأسماء المتداولة كان سريعاً، بل إن بعضهم احتفل فعلاً بوصوله وبدأ يتلقّى التهاني، ما يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الجائزة، وما يجعل القائمة بحُكم المثبتة.
وكانت القائمة التي نُشرت قد تضمّنت روايات: "ماء العروس" للسوري خليل صويلح ، و"خمس منازل لله وغرفة لجدي" لليمني مروان الغفوري، و"الاختباء في عجلة الهامستر" للمصري عصام الزيات، و"منام القيلولة" للجزائري أمين الزاوي، و"عمة آل مشرق" لأميمة الخميس من السعودية، و"عزلة الكنجرو" لعبد السلام إبراهيم من مصر، و"أيام الفاطمي المقتول" لنزار شقرون من تونس، و"البيرق" لشريفة التوبي من عُمان.
وتضمنت القائمة أيضا رواية "فوق رأسي سحابة" للكاتبة المصرية دعاء إبراهيم، و"في متاهات الأستاذ ف ن" للمغربي عبد المجيد سباطة، و"الرائي: رحلة دامو السومري" للعراقي ضياء جبيلي، و"غيبة مي" للبنانية نجوى بركات، و"أصل الأنواع" للمصري أحمد عبد اللطيف، و"حبل الجدة طوما" للجزائري عبد الوهاب عيساوي، و"الحياة ليست رواية" للبناني عبده وازن، و"أُغالب مجرى النهر" للجزائري سعيد خطيبي.