"خيوط الحكاية" قراءة بصرية معاصرة لقضايا المرأة في الفضاء الليبي
- يهدف المعرض إلى خلق مساحة للفنانين لاستكشاف القضايا الإنسانية والاجتماعية للمرأة، مع إبراز التجربة النسوية في الفضاء الفني الليبي، بمشاركة فنانين مخضرمين وشباب مثل عمر بركة وعلاء رجب بودبوس.
- يقام المعرض في دار حسن الفقيه حسن، بتنظيم فريق "طرابلسنا" وشركاء محليين ودوليين، ليكون منصة للتعبير الفني والتفاعل الاجتماعي، مع التركيز على قضايا المرأة الجوهرية مثل الحق في العمل والعدالة الاجتماعية.
يفتتح في المدينة القديمة في طرابلس، ليبيا، السبت المقبل معرض "خيوط الحكاية"، الذي يمتد ليومي 11 و12 إبريل/نيسان الجاري، مشكّلاً منصة فنية تجمع بين التراث والحداثة وتسعى لتقديم قراءة معاصرة لقضايا المرأة في ليبيا. المعرض "يعكس اهتماماً بتوسيع حدود التعبير الفني، إذ يجمع بين الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والفن الرقمي، ليطرح رؤى متعددة حول العدالة الاجتماعية وحقوق المرأة”، بحسب منظمي الحدث.
منسقة "خيوط الحكاية"، هبة شلابي الفنانة الفوتوغرافية ومؤسسة فريق "طرابلسنا"، الجهة المشرفة على تنظيم الحدث، أوضحت في حديثها للعربي الجديد أن المعرض "يوسع دائرة خيوطه وانشغالاته بمفاهيم مختلفة ويهتم بقضايا المرأة الاجتماعية والحقوقية، ويشكل امتداداً لمعارض سابقة، ضمنها معرض بعنوان "هن"، الذي شمل أعمال فنانات مصورات من ليبيا، إلى جانب ندوات موازية، ومعرض "موزاييك"، الأوسع من حيث أنواعه الفنية، ومعارض أخرى تتصل بثيمة المرأة، وضمنها معرض "نون النسوة".
استكشاف القضايا الإنسانية والاجتماعية للمرأة من خلال أدوات فنية متنوعة
الهدف من هذا الامتداد، بحسب المتحدثة للعربي الجديد "هو خلق مساحة تتيح للفنانين والفنانات استكشاف القضايا الإنسانية والاجتماعية للمرأة من خلال أدوات فنية متنوعة، وفتح حوار بصري مستمر مع الجمهور". وتلفت شلابي إلى أن ذلك "يعكس حرص فريق طرابلسنا على إبراز التجربة النسوية في الفضاء الفني الليبي ومواصلة التفاعل مع التحديات الاجتماعية للمرأة، الذي حرص على استدامته منذ عام 2017".
ويشارك في المعرض مجموعة من الفنانين والفنانات الليبيين المخضرمين والشباب، من بينهم الفنان التشكيلي عمر بركة، وعلاء رجب بودبوس، ومريم الصيد، وفايزة رمضان، والفنان عبد المجيد الفرجاني القليد، ورويدا مخلوف، ومحمد فتحي معتوق، وهبة أبوبكر شلابي، وإيمان بن عامر، وهيفاء نور الدين، وحنين محمد الرتيمي، وريان معبد، والفنانان مريم هنيدي وفاضل التواتي، إلى جانب هبة شلابي، التي تشارك بأعمالها في التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية، فضلاً عن إشرافها على التنسيق الفني.
ويغطي المعرض مجالاتٍ متعددة تشمل الفنون التشكيلية التقليدية من لوحات زيتية ونحت، الأعمال المفاهيمية التي تتيح التأويل والنقاش حول دور المرأة، التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية، والفن الرقمي الذي يقدم أدوات معاصرة للتعبير عن القضايا الإنسانية.
وتركز الأعمال على قضايا المرأة الجوهرية مثل الحق في العمل والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسية، "ما يجعل المعرض مساحة للتفاعل البصري والاجتماعي في آن واحد"، بحسب منظميه.
وقد اختار القائمون على المعرض فضاء دار حسن الفقيه حسن لإقامته ربطاً للتراث بالحداثة، لتتحول الجدران التاريخية إلى منصة للتعبير الفني، تلتقي عبرها التجارب الفردية ضمن نسيج واحد من الإبداع.
جدير بالذكر أن المعرض ينظمه فريق "طرابلسنا" بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين، ويتعلق الأمر بكل من منظمة التضامن لمناصرة قضايا المرأة، وشبكة أصوات للصحفيين، وجهاز إدارة المدينة القديمة طرابلس إلى جانب المعهد الفرنسي في طرابلس.