"قابض الرمل" لعمر خليفة تفوز بجائزة الترجمة القومية الأميركية

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 12:49 (توقيت القدس)
باربرا رومان وعمر خليفة (تصميم العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فازت رواية "قابض الرمل" للكاتب الفلسطيني عمر خليفة بجائزة الترجمة القومية لعام 2025 في فئة النثر، بترجمة باربرا رومان، حيث أشادت لجنة التحكيم بالعمل لتركيزه الفكاهي على حياة الفلسطينيين في الشتات.
- تتناول الرواية قصة أربعة صحافيين في عمّان يحاولون إقناع ناجٍ من النكبة برواية قصته، مما يكشف عن توترات خفية بينهم ويؤدي إلى انهيار السرديات التي كانوا يأملون في صياغتها.
- باربرا رومان، مترجمة بارعة بدأت رحلتها في الترجمة عام 1996، وحازت على تقدير واسع لترجماتها من الأدب العربي.

أعلنت جمعية المترجمين الأدبيين الأميركيين (ALTA)، عن أسماء الفائزين بجوائز الترجمة القومية لعام 2025 في فئتي الشعر والنثر، وذلك خلال حفل أقيم مساء أمس الخميس ضمن مؤتمرها السنوي في مدينة توسان بولاية أريزونا. وفازت رواية "قابض الرمل" للكاتب والباحث الفلسطيني عمر خليفة بالجائزة عن فئة النثر، ترجمتها باربرا رومان عن العربية، وهي صادرة عن منشورات "كوفي هاوس برس". حيث أشادت لجنة التحكيم بالرواية وبالترجمة، معتبرة أنّ "العمل يُقدّم بخفّة فكاهية رؤية دقيقة لحياة الفلسطينيين في الشتات". 

تتتبّع الرواية قصة أربعة صحافيّين شباب في عمّان يحاولون استنطاق أحد الناجين من النكبة وإقناعه برواية حكايته لتوثيقها في حوار صحافي، إلا أن الرجل المسن، المعروف بصمته وامتناعه الطويل عن الكلام، يرفض الإفصاح عن أي شيء، ما يكشف تدريجياً عن توترات خفية بينهم ويؤدي إلى انهيار السرديات التي كانوا يأملون في صياغتها، في تذكير بكمّ كبير من القصص التي تظل معلّقة، بلا رواة ولا شهادات.

يعمل عمر خليفة (1980)، أستاذاً للأدب العربي في جامعة جورج تاون في قطر، حصل على البكالوريوس والماجستير من الجامعة الأردنية، ثم الدكتوراه من جامعة كولومبيا. من أعماله: مجموعة قصصية بعنوان "كأنني أنا" (2010)، ورواية "قابض الرمل" (2020)، إضافة إلى كتاب باللغة الإنكليزية بعنوان "ناصر في المخيال المصري" (2016).

أما باربرا رومان، فبدأت رحلتها في الترجمة عن العربية عام 1996 بترجمة رواية "خالتي صفية والدير" لبهاء طاهر. ومنذ ذلك الحين ترجمت عدداً من الأعمال من مصر والعراق وفلسطين، ونالت تقديراً واسعاً، من بينها وصول ترجمتها لرواية "أطياف" لرضوى عاشور إلى المركز الثاني في جائزة السيف غباش–بانيبال للترجمة عام 2011.

تُمنح جائزة الترجمة الوطنية سنوياً لأبرز الأعمال الأدبية المترجمة في الولايات المتحدة. وإلى جانب ترجمة باربرا رومان لرواية "قابض الرمل"، فاز هذا العام دانيال أوين بجائزة فئة الشعر عن ترجمته لمجموعة "متحف تمزيق الوثائق". كما نالت لين كينغ جائزة ALTA للترجمة الأولى عن "يوميات السفر في تايوان"، وحصلت ليليت زيكولين ثويتس على جائزة مؤسسة إسبانيا-الولايات المتحدة عن ترجمتها كتاب "عبور المياه". وفي فئة الأدب الآسيوي، فازت ترجمة كولين ليمارشال لمجموعة "تماماً مثل"، بينما ذهبت جائزة الترجمة للأدب الإيطالي إلى برايان روبرت مور.

المساهمون