متحف الفن الحديث في باريس يتلقى 61 عملاً نادراً لهنري ماتيس

02 يناير 2026   |  آخر تحديث: 14:15 (توقيت القدس)
من معرض "ماتيس ومارغريت" في باريس، 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- تلقّى متحف الفن الحديث في باريس تبرعاً يضمّ 61 عملاً فنياً من هنري ماتيس، تشمل لوحات ورسومات تظهر ابنته مارغريت، مما يعزز مكانة المتحف كوجهة رئيسية للفن الحديث.
- التبرع جاء من باربرا دوفان دوتوي، زوجة أحد أحفاد ماتيس، ويعكس ثقة الأسرة في قدرة المتحف على الحفاظ على إرث ماتيس، ويتيح نافذة لفهم علاقته بعائلته.
- المتحف يخطط لاستخدام هذه الأعمال لتعميق البحث حول ماتيس وعرضها في معارض مستقبلية تسلط الضوء على القصة العائلية والفنية الفريدة.

تلقّى متحف الفن الحديث في باريس تبرعاً يضمّ 61 عملاً فنياً لأحد أبرز رواد الفن الحديث، الرسام الفرنسي هنري ماتيس. هذه المجموعة، التي ظلّت محفوظة في أسرة الفنان لعقود، تتضمن لوحات زيتية، ورسومات، وطباعة حجرية، تظهر في معظمها ابنة ماتيس، مارغريت، التي كانت من مواضيع أعماله المفضلة. وجاء التبرع من باربرا دوفان دوتوي، زوجة أحد أحفاد ماتيس، في خطوة لاقت ترحيباً لدى إدارة المتحف.

وكان متحف الفن الحديث قد استعار العديد من هذه الأعمال في معرض "ماتيس ومارغريت" العام الماضي، إذ كان قرار الأسرة بتركها ضمن مقتنيات المتحف بمثابة خطوة غير متوقعة. وقد وصف مدير المتحف فابريس إيرغو المجموعة بأنها "جميلة ومؤثرة"، مؤكداً أن هذا التبرّع يعكس ثقة الأسرة العميقة في قدرة المتحف على الحفاظ على إرث ماتيس ونقله للأجيال القادمة.

وبضمّ هذه القطع الجديدة، يصبح لدى المتحف أكثر من 80 عملاً لماتيس، ما يعزّز مكانتَه وجهةً رئيسية لمحبّي الفن الحديث. وتبرّع كهذا نادر، خاصة من فنان كان يفضّل الاحتفاظ بأعماله ضمن العائلة، كما تفتح هذه المجموعة الجديدة نافذة مهمة لفهم علاقة ماتيس بعائلته، وتكشف عن جوانب إنسانية في حياة الفنان.

وسيعتمد متحف الفن الحديث على هذه الأعمال لتعميق البحث والدراسات حول ماتيس، كما يأمل في عرضها مستقبلاً ضمن معارض مخصّصة تسلط الضوء على هذه القصة العائلية والفنية الفريدة. كانت مارغريت شخصية محورية في لوحات الفنان، إذ عانت في طفولتها من مرض الخناق الذي ترك ندبة في رقبتها، لكنها تغلبت على هذا المرض رغم هشاشة صحتها، وشاركت في المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، إذ تعرّضت للتعذيب والتهديد بالترحيل. رغم انشغالها بالرسم، توقفت مارغريت عن ممارسة الفن لتصبح مساعدة ووكيلة لوالدها، مكرسة حياتها لفهرسة أعماله والحفاظ على إرثه حتّى رحيلها عام 1982.

المساهمون