"معرض الدوحة الدولي للكتاب".. أكثر من خمسمائة ناشر وفلسطين ضيف شرف
استمع إلى الملخص
- المعرض يتضمن برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً، مع إطلاق جائزة للناشر والمؤلف لدعم صناعة النشر وتحفيز الإبداع، مع تخصيص مساحة كبيرة للأطفال واليافعين.
- يُعتبر المعرض من أقدم وأهم معارض الكتب في العالم العربي، حيث بدأ في 1972 ويُقام سنوياً منذ 2002، ويُعد منصة لتبادل الخبرات وبناء شراكات ثقافية.
أعلنت وزارة الثقافة القطرية انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من "معرض الدوحة الدولي للكتاب"، والتي ستُقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 17 مايو/ أيار الجاري، تحت شعار "من النقش إلى الكتابة"، على أن تحلّ دولة فلسطين ضيف شرف هذه الدورة.
ويستقطب المعرض هذا العام أكثر من 522 دار نشر تمثل 43 دولة، من بينها 11 ناشراً فلسطينياً يشاركون للمرة الأولى، إضافة إلى مكتبات شارع الحلبوني السورية، ودور نشر أميركية، إلى جانب دور نشر بريطانية تشارك لأول مرة في تاريخ المعرض. كما يُدرج دليل المعرض ما يقارب 166 ألف عنوان.
ويواكب المعرض برنامج ثقافي وفنّي حافل، يتضمن ندوات ومحاضرات وورش عمل تغطي مجالات ثقافية وأدبية متنوعة. كما تستعد وزارة الثقافة لإطلاق جائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب في فئتي الناشر والمؤلف، بهدف دعم صناعة النشر وتحفيز المبدعين والكتّاب، حيث تشمل الجائزة عدداً من الفئات: الناشر المتميز (محلي ودولي)، والناشر المتميز في كتب الأطفال (محلي ودولي)، إضافة إلى فئة الإبداع للكاتب، وفئة الكاتب الشاب القطري.
ويُولي المعرض اهتماماً خاصاً بالأطفال واليافعين، من خلال تخصيص مساحة كبيرة لكتب الأطفال، إلى جانب تنظيم سلسلة من الأنشطة التفاعلية والفعاليات الإبداعية التي تهدف إلى اكتشاف المواهب وتحفيز عادة القراءة لدى الصغار.
وفي هذا السياق، أكّد الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، غانم بن مبارك العلي المعاضيد، أن المعرض أصبح "مناسبة سنوية تحتفي بشتى ألوان الإبداع، ومنصةً جامعة لعناصر صناعة النشر والتأليف، وفضاءً ملائماً لتبادل الخبرات والأفكار، وبناء شراكات ثقافية تعزز من المشهد الثقافي في قطر والمنطقة.
ويقدّم المعرض في هذه الدورة تصميماً جديداً يتوسطه فضاء "المنطقة المركزية"، في حين يستعرض جناح وزارة الثقافة مجموعة من أبرز إصداراتها وكتب المؤلّفين المحليّين.
كما تتضمّن الفعاليات برنامجاً واسعاً مخصّصاً للأطفال، يتوزّع بين ورش وعروض تفاعلية ومسرحيات، إلى جانب مسرح رئيسي يستضيف ندوات ومحاضرات وأُمسيات شعرية، فضلاً عن عروض مسرحية وورش ثقافية واجتماعية ومهنية مصاحبة.
ويُعتبَر "معرض الدوحة الدولي للكتاب" من أقدم وأهمّ معارض الكتب في العالم العربي، إذ تعود انطلاقته الأولى إلى عام 1972 بإشراف "دار الكتب القطرية"، وكان يُنظّم كلّ عامين حتى 2002، حيث تحوّل إلى فعالية سنوية منذ ذلك الحين.