الأسواق اليوم | الذهب يواصل الارتفاع والنفط يتجه لتكبد خسائر أسبوعية

03 أكتوبر 2025   |  آخر تحديث: 12:45 (توقيت القدس)
متعاملون في بورصة نيويورك، 1 أكتوبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.3%، لكنها تتجه لأكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو بسبب توقعات زيادة إنتاج "أوبك+" بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، مما يثير مخاوف من تخمة المعروض وانخفاض الأسعار.

- استقر الذهب محققًا مكاسب للأسبوع السابع على التوالي بنسبة 2.5%، مدعومًا بتوقعات خفض الفائدة الأميركية والمخاوف من الإغلاق الحكومي، بينما تباين أداء المعادن النفيسة الأخرى.

- شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متباينًا، حيث ارتفع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 1.7%، بينما تراجع "هانغ سينغ" بنسبة 0.9%، في حين تتجه بورصة وول ستريت لتحقيق مستويات قياسية جديدة.

شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة بين ارتفاع طفيف لأسعار النفط بعد سلسلة خسائر، واستقرار الذهب الذي يواصل مكاسبه للأسبوع السابع، في حين تباين أداء الأسهم الآسيوية على وقع التوترات الاقتصادية والسياسية العالمية.

ارتفاع أسعار النفط بشكل طفيف

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم الجمعة بعد أربع جلسات متتالية من الخسائر، لكنها تتجه لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ أواخر يونيو/حزيران، وسط توقعات بزيادة إنتاج تحالف "أوبك+"، ما أثار مخاوف بشأن تخمة المعروض. بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتًا، أو 0.3%، لتصل إلى 64.29 دولارًا للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 19 سنتًا، أو 0.3%، لتبلغ 60.67 دولارًا للبرميل. وإذا لم تحصل الأسعار على مزيد من الدعم خلال الجلسة، فقد يسجل خام برنت عند التسوية أدنى مستوى له منذ الأسبوع المنتهي في 30 مايو/أيار، بينما يلامس خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياته منذ الثاني من مايو/أيار. وعلى أساس أسبوعي، خسر برنت 8.3% فيما تراجع غرب تكساس 7.6%.

وأفادت مصادر لوكالة "رويترز" بأن تحالف "أوبك+" قد يوافق على زيادة إنتاج النفط حتى 500 ألف برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني، أي ثلاثة أمثال الزيادة في أكتوبر/تشرين الأول، في إطار سعي السعودية لاستعادة حصتها السوقية. وحذر محللون من أن هذه الزيادة قد تدفع الأسعار إلى الهبوط نحو 58 دولارًا، وربما 55 دولارًا للبرميل.

كما حذّر خبراء من تسارع تراكم مخزونات النفط في الولايات المتحدة وغيرها بسبب الزيادة المحتملة في المعروض، إلى جانب تباطؤ تشغيل المصافي عالميًا بفعل الصيانة والتراجع الموسمي في الطلب. وذكرت إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام والبنزين ونواتج التقطير ارتفعت الأسبوع الماضي نتيجة تراجع التكرير والطلب. وأشار المحلل توني سيكامور إلى أن الخام قد يتأثر أيضًا بمخاوف من تأثير الإغلاق الحكومي الأميركي على النشاط الاقتصادي، إضافة إلى استئناف صادرات النفط من كردستان العراق. كما أعلن وزراء مالية مجموعة السبع عن اتخاذ خطوات لزيادة الضغط على روسيا عبر استهداف المشترين الذين يواصلون تكثيف مشترياتهم من النفط الروسي.

أسعار الذهب اليوم

لم يشهد الذهب تغيرًا يُذكر اليوم الجمعة، لكنه في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع السابع على التوالي، مدعومًا بتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، إلى جانب المخاوف من تأثير الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة. بحلول الساعة 01:25 بتوقيت غرينتش، استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 3851.48 دولارًا للأوقية بعدما لامس مستوى قياسيًا عند 3896.49 دولارًا في الجلسة السابقة. وارتفع المعدن النفيس بنسبة 2.5% هذا الأسبوع، فيما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.2%، ووصلت إلى 3875.50 دولارًا.

ويمثل الإغلاق الحكومي الأميركي الممتد لليوم الثاني عامل ضغط على الأسواق، إذ قد يؤخر نشر بيانات اقتصادية مهمة مثل تقرير الوظائف غير الزراعية. ورغم ذلك، تتوقع الأسواق خفضًا شبه مؤكد للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الشهر، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي".
يُذكر أن الذهب عادة ما يُعد أصلًا آمنًا في أوقات عدم اليقين السياسي والاقتصادي، ويزدهر في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وقد ارتفع بنسبة 47% منذ بداية العام. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.4% إلى 46.79 دولارًا للأوقية، وانخفض البلاتين 0.3% إلى 1563.86 دولارًا، فيما صعد البلاديوم 0.2% إلى 1243.41 دولارًا.

تباين أداء الأسهم الآسيوية

شهدت الأسهم الآسيوية أداءً متباينًا اليوم الجمعة، بينما تتجه بورصة وول ستريت لتحقيق مستويات قياسية جديدة بفضل الإقبال على أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار الإغلاق الحكومي الأميركي بعد فشل الجمهوريين والديمقراطيين في الاتفاق على تمويل. وليس من المتوقع عقد اجتماع قريب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعماء الكونغرس، في ظل تمسك الديمقراطيين بتمويل برامج الرعاية الصحية وتحذيراتهم من ارتفاع الأسعار بالنسبة للملايين من الأميركيين.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر "نيكي 225" بنسبة 1.7% تقريبًا إلى 45691.32 نقطة، مدعومًا بأسهم التكنولوجيا، رغم ارتفاع معدل البطالة إلى 2.6% في أغسطس/آب وهو الأعلى منذ 13 شهرًا. وأُغلقت البورصات في الصين وكوريا الجنوبية بسبب عطلات. أما في هونغ كونغ، فتراجع مؤشر "هانغ سينغ" 0.9% إلى 27052.32 نقطة مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح. وفي أستراليا، صعد مؤشر "إس أند بي/إيه إس إكس 200" 0.3% إلى 8977.80 نقطة. بينما تراجع مؤشر "بي إس إي سينسيكس" في الهند 0.2%، وصعد مؤشر "تايكس" في تايوان 1%. وعلى الجانب الأميركي، ارتفع مؤشر "إس أند بي 500" أمس الخميس 0.1% مسجلًا 6715.35 نقطة، فيما صعد مؤشر "داو جونز الصناعي" 0.2% إلى 46519.72 نقطة، وزاد مؤشر "ناسداك المركب" 0.4% إلى 22844.05 نقطة.

(أسوشييتد برس، رويترز، العربي الجديد)