السيسي: استمرار الحرب يقود المنطقة لأزمة اقتصادية واسعة
- أكد السيسي على أهمية التكاتف والوحدة بين المصريين لمواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية لعبور الأزمة بسلام.
- دعا السيسي رجال الشرطة إلى تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع، مشيراً إلى أن دورهم يتجاوز حفظ الأمن ليشمل بناء علاقات إيجابية مع المواطنين.
حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من تداعيات الحرب الجارية في المنطقة، مؤكداً أن استمرارها قد يقود إلى أزمة اقتصادية واسعة النطاق تمس دول الشرق الأوسط والعالم، في ظل الاضطرابات المتوقعة في أسواق الطاقة والتجارة الدولية. جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة، بحضور عدد من قيادات الدولة والشرطة والطلاب مساء أمس الأحد، إذ أكد أن المنطقة تمر بظروف صعبة، معرباً عن أمله أن تنتهي الحرب الحالية في أقرب وقت ممكن.
وقال السيسي إن تداعيات الأزمة الراهنة قد تؤدي إلى حدوث أزمة اقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي إذا طال أمد الحرب، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع أسعار المنتجات البترولية وتأثير ذلك بالاقتصاد العالمي. وأضاف أن السنوات الأخيرة كانت صعبة اقتصادياً بسبب الأزمات المتلاحقة التي شهدها العالم، مشدداً على ضرورة العمل بحكمة والاستعداد للتعامل مع أي تداعيات محتملة للأوضاع الإقليمية الراهنة.
ودعا السيسي المصريين إلى التكاتف، والوحدة بين أبناء الشعب المصري في مواجهة التحديات الراهنة، داعياً إلى التحلي بالوعي والمسؤولية خلال هذه المرحلة الدقيقة حتى تتمكن الدولة من عبور الأزمة بسلام. تعكس تصريحات الرئيس قلقاً واضحاً من أن استمرار الحرب في المنطقة قد يترك آثاراً مباشرة في أسعار الطاقة وسلاسل التجارة العالمية وأسواق العملات، بما قد يفرض ضغوطاً إضافية على اقتصادات دول المنطقة، ومن بينها الاقتصاد المصري، إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.
وشدد خلال كلمته على ضرورة حسن تعامل رجال الشرطة مع المواطنين، مؤكداً أن دور الأجهزة الأمنية لا يقتصر على حفظ الأمن فقط، بل يشمل أيضاً ترسيخ الثقة بين الدولة والمجتمع. حضر حفل الإفطار عدد من كبار المسؤولين وقيادات الدولة، إلى جانب طلاب أكاديمية الشرطة وأسرهم، في مناسبة تقليدية تُنظم خلال شهر رمضان، لتعزيز التواصل بين القيادة السياسية وأبناء المؤسسات الأمنية.