بدء أعمال المنتدى الاقتصادي السوري - الكوري الأول في دمشق

04 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:03 (توقيت القدس)
محمد نضال الشعار متحدثا أمام المنتدى السوري الكوري في دمشق - 4 نوفمبر 2025 (العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- انطلق المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول في دمشق، برعاية وزارتي الخارجية والاقتصاد، لبحث فرص التعاون في إعادة الإعمار والشراكات التجارية وتبادل الخبرات بين البلدين.
- أكد وزير الاقتصاد السوري على أهمية التعاون في الصناعات المتقدمة ونقل التكنولوجيا والطاقة المتجددة، مشيراً إلى جهود الحكومة في تعزيز الاستقرار الاقتصادي وتطوير البيئة التشريعية.
- أعربت هانا كيم عن أهمية المنتدى كأول فعالية رسمية للتعاون الاقتصادي منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، مؤكدة التزام كوترا بدورها كشريك فاعل في استكشاف الفرص الجديدة.

انطلقت في دمشق اليوم الخميس فعاليات المنتدى الاقتصادي السوري الكوري الأول، الذي يقام برعاية وزارتي الخارجية والاقتصاد، وبالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا الجنوبية ووكالة كوترا (KOTRA). ويهدف المنتدى إلى البحث في فرص التعاون المشترك في مرحلة إعادة الإعمار، واستكشاف الشراكات التجارية، وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وقال وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار، خلال افتتاح المنتدى، إن "الصناعات المتقدمة، ونقل التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية الذكية، والتعليم والتدريب وبناء الكفاءات" تمثل مسارات أساسية لتعاون استراتيجي بين سورية وكوريا. وأكد أن الحكومة السورية تعمل على "تثبيت الاستقرار الاقتصادي، وتطوير البيئة التشريعية، ودعم القطاعات الإنتاجية، ليصبح الاقتصاد أكثر قدرة على التصدير وأكثر انفتاحاً على العالم".

وفي تصريح خاص لـ"العربي الجديد"، قال كوانغ يونغ شانغ، المدير العام لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الكورية، إن هذا اللقاء يمثّل "أول اجتماع مشاورات دبلوماسية بين وزارتي الخارجية في سورية وكوريا منذ بدء العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في إبريل"، معرباً عن سعادته بهذه الخطوة.

من جهتها، قالت هانا كيم، مديرة مكتب كوترا التجاري في عمّان والملحق التجاري في سفارة كوريا لدى الأردن ولبنان، إن المنتدى يمثّل "مناسبة بالغة الأهمية، كونه أول فعالية رسمية للتعاون الاقتصادي بين كوريا وسورية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين". ونقلت "خالص التهنئة وأصدق مشاعر الدعم من الشعب الكوري" في مساعي بناء "سورية جديدة".

واستعادت كيم مسيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين، مشيرةً إلى أن كوترا لعبت دور "الجسر" بين الجانبين منذ سنوات طويلة، عبر المشاركة في المعرض الدولي في دمشق منذ مطلع الألفية، وافتتاح مكتبها في دمشق عام 2009. ورغم توقف نشاط المكتب الميداني، قالت إن كوترا واصلت عملها تجاه سورية من خلال مكتب عمّان.

وذكرت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل عام 2010 إلى نحو 1.4 مليار دولار، إذ صدّرت كوريا ما يقارب 1.26 مليار دولار إلى سورية، فيما استوردت منها نحو 150 مليون دولار، إلا أن هذا الحجم شهد تراجعاً كبيراً بعد اندلاع الأزمة، "لكن جذوة التعاون لم تنطفئ"، على حد قولها.

وأضافت في ختام كلمتها: "نرى اليوم بوادر عهد جديد من السلام في سورية، وهذا بحد ذاته مصدر تفاؤل كبير". وأكدت التزام كوترا بمواصلة دورها "كشريك فاعل" في التعاون الاقتصادي، واستكشاف الفرص الجديدة مع الجهات الحكومية والشركات السورية، متطلعةً إلى "مستقبل مشرق تبنيه كوريا وسورية معاً، وعلاقة صداقة وشراكة أقوى بين البلدين".

المساهمون