"بورشه" تسجل أسوأ تراجع لمبيعاتها في 16 عاماً لهذه الأسباب

16 يناير 2026   |  آخر تحديث: 12:21 (توقيت القدس)
"بورشه" رياضية في معرض الصين الدولي، 8 نوفمبر 2025 (شيلدون كوبر/Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت بورشه تراجعاً حاداً في مبيعاتها بنسبة 10% عام 2025، وهو الأكبر منذ 2009، بسبب تباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السوق الصينية، حيث بلغت المبيعات 279,449 سيارة.

- قادت الصين وألمانيا هذا التراجع، مع تأثير ثغرات الإمدادات في طرازات الاحتراق الداخلي، بينما تواجه بورشه تحديات في خطط السيارات الكهربائية والرسوم الجمركية الأمريكية.

- تولى مايكل لايترز منصب الرئيس التنفيذي لبورشه، مع توقعات بتحسين الأداء بعد عام صعب، حيث تسعى الشركة لاستعادة هوامش أرباح من خانتين عشريتين بعد 2026.

سجّلت مبيعات شركة بورشه إيه جي الألمانية تراجعاً حاداً عام 2025، هو الأكبر منذ 2009، في انعكاس مباشر لتباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية وتراجع السوق الصينية، وفق ما أفادت وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة. وبحسب الوكالة الأميركية، انخفضت تسليمات "بورشه" بنسبة 10% في عام 2025، في أشدّ هبوط تشهده الشركة منذ الأزمة المالية العالمية، لتبلغ المبيعات الإجمالية 279 ألفاً و449 سيارة.

وقادت كلّ من الصين وألمانيا هذا التراجع، في وقت أشارت فيه الشركة إلى أن "ثغرات في الإمدادات" لطرازات تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، مثل السيارة الرياضية 718 وسيارة "ماكان" متعددة الاستخدامات، أسهمت في كبح حجم المبيعات. وأوضحت "بلومبيرغ" أنّ "بورشه" تواجه مجموعة من التحديات المتراكمة، في مقدّمها تصحيح مسار خطة طموحة لإطلاق السيارات الكهربائية، أدت إلى إرباك خطط الطرازات والضغط على هوامش الأرباح. كذلك ألقت الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة بثقلها على النتائج المالية، رغم أنّ السوق الأميركية باتت تتجاوز الصين لتصبح السوق الأهم للشركة من حيث المبيعات.

وتأتي هذه الانتكاسة في وقت حرج، إذ خرجت "بورشه" من مؤشر داكس الألماني، وتعهّدت بإجراء تحسينات، بعد عام صعب شهدت فيه تعديل توقعاتها أربع مرات، بحسب ما نقلته "بلومبيرغ". ويكتسب هذا التراجع أهمية إضافية بالنسبة إلى شركة فولكسفاغن الأمّ، التي تعتمد بشكل كبير على أرباح علاماتها الفاخرة، وفي مقدّمها "بورشه" و"أودي".

وفي سياق إداري، لفتت "بلومبيرغ" إلى أنّ مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ماكلارين أوتوموتيف، تولّى منصب الرئيس التنفيذي لـ"بورشه" اعتباراً من أول يناير/ كانون الثاني الحالي، منهياً ازدواجية الدور التي كان يشغلها رئيس "فولكسفاغن" أوليفر بلومه.

من جانبه، قال المدير المالي يوخن بريكنر في تصريحات سابقة نقلتها "بلومبيرغ" إنّ عام 2025 سيمثل "نقطة القاع" لأداء الشركة، مشيراً إلى أن استعادة هوامش أرباح من خانتين عشريتين تبقى هدفاً للفترة التي تلي عام 2026، في محاولة لإعادة "بورشه" إلى مسار النمو والاستقرار.

المساهمون