تسلا تنفي بحثها عن بديل لإيلون ماسك وتؤكد ثقتها بقيادته

01 مايو 2025   |  آخر تحديث: 15:54 (توقيت القدس)
إيلون ماسك في البيت الأبيض، 24 مارس 2025 (بريندان سميالوفسكي/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- نفت تسلا تقريراً إعلامياً زعم أن مجلس إدارتها يبحث عن خليفة لإيلون ماسك، مؤكدةً ثقتها الكاملة في ماسك كرئيس تنفيذي.
- أفادت وول ستريت جورنال بأن مجلس الإدارة تواصل مع شركات توظيف لاستكشاف بدائل محتملة، لكن رئيسة مجلس الإدارة روبين دينهولم وصفت التقرير بأنه غير صحيح.
- تراجعت مبيعات تسلا بنسبة 13% في الربع الأول من 2025، مع انخفاض سهمها بنسبة 36%، مما أدى إلى خسارة كبيرة في قيمتها السوقية.

نفت شركة تسلا الأميركية العملاقة للسيارات الكهربائية، اليوم الخميس، تقريراً إعلامياً أفاد بأنّ مجلس إدارتها بدأ البحث عن خليفة للرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، الذي صار محلّ انتقادات سياسية بسبب نشاطه اليميني. ووصفت رئيسة مجلس إدارة الشركة روبين دينهولم، التقرير الذي أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، وقالت إنه "غير صحيح على الإطلاق".

وكتبت دينهولم، في بيان على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، المملوكة لماسك: "زعم تقرير إعلامي نشر في وقت سابق اليوم، خطأ، أن مجلس إدارة تسلا تواصل مع شركات توظيف لبدء البحث عن رئيس تنفيذي للشركة، وهذا غير صحيح على الإطلاق (وقد تم إبلاغ وسائل الإعلام بذلك قبل نشر التقرير)". وأضافت أنّ مجلس إدارة "تسلا" لا يزال "واثقاً للغاية" في ماسك، المدير التنفيذي التكنولوجي، الملياردير البالغ من العمر 53 عاماً، والذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة منذ أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2008.

وكانت "وول ستريت جورنال" قد نقلت، في وقت سابق عن مصادر، لم تفصح عنها، أنّ أعضاء مجلس إدارة "تسلا" تواصلوا مع العديد من شركات البحث التنفيذي قبل نحو شهر، لاستكشاف بدائل محتملة. وقالت الصحيفة إنه لا يمكن الجزم بالمرحلة التي وصلت إليها تحركات المجلس، والتي جاءت بسبب انشغال ماسك الكبير مع إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفق التقرير، فإن مجلس إدارة الشركة حث ماسك على أن يولي المزيد من الاهتمام للشركة، على أن يكون هذا الالتزام علناً، ولم تتطرق دينهولم إلى هذه المزاعم على وجه الخصوص. وأقرّت "وول ستريت جورنال" في مقالها بأنها لم تكن على علم بالوضع الحالي لأي مناقشات تجري على مستوى مجلس الإدارة. ومن جانبه، كتب ماسك على "إكس" أنّ الصحيفة "تشوّه سمعة الصحافة". 

وقال ماسك، الأسبوع الماضي، إنه سيقلّص بشكل كبير الوقت الذي يخصصه لإدارة ترامب وسيقضي المزيد من الوقت في إدارة شركاته العديدة. وجاء هذا بعد انتقادات من مستثمرين لعمل ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية حيث يقود جهوداً لتقليص الوظائف الاتحادية. كما أدى دعمه لسياسات اليمين المتطرف في أوروبا إلى احتجاجات ضده وضد شركته بالإضافة إلى أعمال تخريب في معارض ومحطات شحن خاصة بها في أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا.

وأعلنت "تسلا"، بداية إبريل/ نيسان، تراجع مبيعاتها بنسبة نحو 13% في الربع الأول من العام الحالي. وقالت إنّ مبيعاتها وصلت إلى 336.68 ألف سيارة خلال الربع الأول من 2025. وسجلت شركة تسلا أسوأ أداء فصلي لها منذ عام 2022، بعدما هبط سهمها بنسبة 36% خلال الربع الأول من عام 2025، ما أدى إلى خسارة أكثر من 460 مليار دولار من قيمتها السوقية.

( أسوشييتد برس، العربي الجديد) 

المساهمون