تويوتا تتربع على عرش السيارات في العالم عام 2025

29 يناير 2026   |  آخر تحديث: 11:45 (توقيت القدس)
تويوتا تتربع على عرش السيارات في العالم للعام السادس توالياً. 13 يناير 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- حافظت تويوتا على مكانتها كأكبر شركة مصنعة للسيارات عالميًا للعام السادس على التوالي، محققة مبيعات قياسية بلغت 11.3 مليون وحدة في 2025، متفوقة على فولكسفاغن.
- تأثرت صناعة السيارات اليابانية بالرسوم الجمركية الأميركية، لكن تويوتا زادت مبيعاتها في الولايات المتحدة بنسبة 8% بفضل السيارات الهجينة، بينما تراجعت مبيعات هوندا ونيسان.
- تستعد تويوتا لإطلاق سيارة "إس.يو.في" جديدة، يُعتقد أنها جيل جديد من طراز هايلاندر، مع احتمال تزويدها بمحرك كهربائي لتعزيز وجودها في سوق السيارات الكهربائية.

حافظت شركة تويوتا موتور اليابانية على لقبها أكبرَ شركةٍ مصنعة للسيارات في العالم للعام السادس على التوالي، معززة بذلك صدارتها على حساب مجموعة فولكسفاغن الألمانية، وذلك بتحقيقها مبيعات قياسية رغم الاضطرابات التجارية والمنافسة المتزايدة خلال العام.

وأعلنت الشركة اليوم الخميس ارتفاع مبيعاتها العالمية في عام 2025 بما في ذلك مبيعات شركتيها التابعتين، "دايهاتسو موتور" و"هينو موتورز"، خلال العام الماضي بنسبة 4.6% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 11.3 مليون وحدة. كما زاد الإنتاج بنسبة 5.7% ليصل إلى 11.2 مليون وحدة. في المقابل، انخفضت مبيعات مجموعة فولكسفاغن الإجمالية بنسبة 0.5% لتصل إلى 9 ملايين سيارة خلال العام الماضي.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن هذه الأرقام تظهر أن تويوتا تمكنت من الحفاظ على مسارها الصحيح رغم الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصعود شركات صناعة السيارات الصينية. وقد حذرت شركات تصنيع السيارات العالمية من أنها تواجه خسائر بمليارات الدولارات بسبب الرسوم الجمركية الأميركية، حيث تقوم برفع الأسعار أو نقل الإنتاج إلى الولايات المتحدة أو تقليص الإنتاج.

وشهدت مبيعات سيارات تويوتا وعلامتها الفارهة "لكزس" في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 8%، وارتفع إنتاجها في الولايات المتحدة بنسبة 10% تقريباً، بفضل انتعاش شعبية السيارات الهجين التي تعمل بالبنزين والكهرباء. أما إجمالي المبيعات في اليابان، التي شكلت حوالي 18% من الإجمالي العالمي، فقد ارتفع بنسبة 12%.

بورشه ماكان جي تي إس موديل 2021 (الشركة)
سيارات
التحديثات الحية

وفرض ترامب رسوماً جمركية بنسبة 15% على منتجات اليابان تشمل جميع السيارات وقطع غيار السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة. وبينما نجت اليابان من تبعات هذه التعرفة بالتفاوض مع الرئيس لخفض الرسوم، لا يزال ذلك يمثل زيادة كبيرة عن المعدلات السابقة البالغة 2.5%. وسعت معظم شركات صناعة السيارات اليابانية إلى تخفيف الأثر من خلال زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة، لكنها تكبدت مجتمعة خسائر بمليارات اليِنّ نتيجة لذلك.

وانخفضت مبيعات شركة هوندا موتور اليابانية على مستوى العالم بنسبة 7.5% إلى 3.5 ملايين سيارة خلال العام الماضي، بما في ذلك انخفاض مبيعاتها في الصين بنسبة 24% وفقاً لما أعلنته الشركة اليابانية التي انخفض إنتاجها في العام الماضي بنسبة 9%.  كما باعت شركة نيسان موتور حوالي 3.2 ملايين سيارة، بانخفاض نسبته 4.4% سنوياً.

في الوقت نفسه كانت تويوتا، واحدة من الشركات القليلة التي استعادت بعضاً من استقرارها في الصين، حيث استحوذت علامات السيارات الكهربائية المحلية، بقيادة شركة "بي.واي.دي" الصينية، على حصة كبيرة من أكبر سوق سيارات الركوب في العالم. وباعت الشركة الصينية التي تجاوزت شركة تسلا التابعة لإيلون ماسك لتصبح أكبر شركة مصنعة للسيارات الكهربائية في العالم خلال العام الماضي  4.6 ملايين سيارة، نصفها تقريباً سيارات كهربائية بالكامل. في المقابل، باعت تويوتا أقل من 200 ألف سيارة كهربائية تعمل بالبطاريات في العام الماضي.

وتستعد تويوتا لإطلاق سيارة جديدة، وكشفت عن صورة تشويقية غامضة، من دون الإفصاح عن أي تفاصيل حول ماهية هذه السيارة الجديدة. واكتفت بالقول "هناك شيء جديد في الأفق". ومع ذلك، يبدو أن الصورة تظهر سيارة من فئة السيارات متعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي "إس.يو.في".

وذكر موقع "كار أند درايفر" المتخصص في السيارات أنه "بالنظر إلى تشكيلة تويوتا الواسعة من سيارات إس.يو.في، يمكن تكوين فكرة عن مكانة هذا الطراز ضمنها". ومن المحتمل أن تكون السيارة الغامضة جيلاً جديداً من السيارة هايلاندر التي طرحتها تويوتا في الأسواق عام 2020 من دون أن تدخل عليها أي تحديثات تذكر منذ ذلك الوقت، في حين تراجعت مبيعاتها لصالح السيارة الأكبر حجماً غراند هايلاند. وقد يتم تزويد السيارة الجديدة بمحرك كهربائي.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)