خدمات البريد العالمية توقف شحن الطرود إلى الولايات المتحدة بسبب رسوم ترامب
استمع إلى الملخص
- توقفت خدمات البريد في دول أوروبية وآسيوية عن شحن السلع إلى الولايات المتحدة، مشيرة إلى الغموض بشأن القواعد الجديدة وضيق الوقت لمعالجة تداعياتها، مع استمرار الخدمات المميزة عبر شركات الشحن الخاصة.
- تواجه الخدمات البريدية والبائعون عبر الإنترنت تحديات في التكيف مع العملية المعقدة والمكلفة، وسط غياب كبير للإرشادات الرسمية، مع فرض رسوم جديدة على الطرود الواردة.
أعلنت معظم الهيئات البريدية حول العالم تعليق إرسال الطرود الصغيرة إلى الولايات المتحدة بسبب حالة الارتباك التي ستخلفها الرسوم الجمركية الجديدة على الطرود منخفضة القيمة مع دخولها حيز التطبيق في الأسبوع المقبل. واعتبارا من 29 أغسطس/آب، ستنهي رسوم الرئيس دونالد ترامب ما يعرف بإعفاء "دي مينيميس" الذي كان ينطبق على أكثر من 4 ملايين طرد بريدي تتدفق يوميا على الولايات المتحدة بفضل نمو التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت.
وأعلنت خدمات البريد في ألمانيا والدنمارك والسويد وإيطاليا وفنلندا، اليوم السبت، أنها سوف توقف شحن أغلب السلع إلى الولايات المتحدة بأثر فوري. وسوف تليها فرنسا والنمسا يوم الاثنين، والمملكة المتحدة يوم الثلاثاء. وتقول خدمات البريد الأوروبية إنها سوف توقف الشحن في الوقت الراهن لأنه لا يمكنها ضمان دخول السلع للولايات المتحدة قبل 29 أغسطس، مشيرة إلى الغموض بشأن نوعية السلع التي تغطيها القواعد الجديدة وضيق الوقت لمعالجة تداعياتها.
كما أعلنت هيئات البريد الوطنية في كوريا وسنغافورة عن وقف قبول الطرود الجوية وبعض خدمات البريد السريع إلى الولايات المتحدة، مع استمرار الخدمات المميزة عبر شركات الشحن الخاصة التي تخضع للجمارك.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن بيان لشركة DHL العالمية قولها: "لا تزال أسئلة رئيسية غير محلولة، خصوصاً بشأن كيفية تحصيل الرسوم الجمركية مستقبلاً ومن سيقوم بها، وما هي البيانات الإضافية المطلوبة، وكيفية نقل البيانات إلى هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية".
وقد سمح نظام "دي مينيميس" بتدفق الطرود منخفضة القيمة إلى الولايات المتحدة مع إشراف محدود، مدفوعاً برغبة المستهلكين في السلع الرخيصة والتسليم السريع. وتقول إدارة ترامب إنه كان ثغرة للتهرب من الرسوم الجمركية ولتهريب المخدرات.
وتحاول الخدمات البريدية والبائعون عبر الإنترنت والمستهلكون وشركات الشحن في الوقت الراهن التكيّف مع العملية المعقدة والمكلفة، وسط غياب كبير للإرشادات الرسمية.
ومع انتهاء فترة الإعفاء، ستفرض السلطات الأميركية رسوما على ورادات الطرود الصغيرة عبر البريد وفقا للتعرفة الجمركية لبلد المنشأ التي فرضها ترامب باستخدام صلاحيات الطوارئ. أما الطرود الواردة في البريد الدولي، فقد قد تواجه رسوما ثابتة مؤقتة بين 80 و200 دولار لكل طرد خلال الأشهر الستة المقبلة.