سورية تستنفر لاستقبال الحجاج براً عبر معبر نصيب رغم استئناف الطيران
- تم تنسيق الجهود مع وزارة الأوقاف السورية لتوفير حافلات لنقل الحجاج من مطار الملكة علياء الدولي إلى المحافظات السورية، مع توقع وصول 700 حاج مساء اليوم.
- أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري إعادة فتح الممرات الجوية الجنوبية بعد تقييم أمني جديد، مما يعكس تحسناً في الوضع الأمني الإقليمي.
أعلن مسؤول العلاقات الإعلامية لدى الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية مازن علوش رفع مستوى الجاهزية في معبر نصيب الحدودي مع الأردن إلى الحد الأقصى، استعداداً لاستقبال الحجاج السوريين العائدين براً إلى البلاد. وأوضح علوش أن قرار نقل الحجاج القادمين إلى سورية براً عبر منفذ نصيب جاء نتيجة الظروف الأمنية الحالية في المنطقة وتوقف حركة الطيران في المطارات السورية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن الهيئة العامة للمنافذ والجمارك استنفرت كامل كوادرها العاملة في معبر نصيب لاستقبال أفواج الحجاج على مدار الساعة وتقديم مختلف التسهيلات اللازمة لضمان عبورهم بسهولة وسلاسة.
وأضاف أن نحو 700 حاج سوري من المتوقع وصولهم مساء اليوم الإثنين، على متن رحلتين تمت إعادة جدولتهما، لافتاً إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات التنظيمية والخدمية لتسريع إنجاز المعاملات وتوفير ظروف استقبال مناسبة للعائدين، وأشار إلى وجود تنسيق مباشر مع وزارة الأوقاف السورية التي أمّنت حافلات لنقل الحجاج من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن إلى محافظات دمشق وحلب وبقية المحافظات الرئيسية، موضحاً أن عدد الركاب في كل حافلة يراوح بين 35 و40 حاجاً.
واليوم أيضاً، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري انتهاء العمل بالإجراءات الاحترازية المتعلقة بإغلاق الممرات الجوية الجنوبية في سورية، وإعادة فتحها أمام حركة الطيران اعتباراً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، في خطوة تعكس تقييماً جديداً للواقع الأمني في المنطقة غداة تجدد تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل إثر تجاهل الأخيرة التحذيرات من قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت الهيئة، في بيان، إن العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي ستُستأنف بشكل طبيعي اعتباراً من التوقيت ذاته، مشيرة إلى أن قرار إعادة فتح المجال الجوي جاء عقب متابعة مستمرة للتطورات الإقليمية وإجراء تقييم شامل للمخاطر من قبل اللجنة المختصة، التي أوصت بإنهاء الإجراءات الاحترازية المفروضة سابقاً على حركة الطيران. ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب الأمني نتيجة استمرار التصعيد العسكري وتبادل الضربات، الأمر الذي انعكس خلال الأيام الماضية على حركة الطيران المدني في عدد من دول المنطقة، ودفع السلطات السورية إلى اتخاذ تدابير احترازية شملت إغلاق بعض الممرات الجوية وتعليق جزء من الحركة الجوية مؤقتاً.