عودة 4 ناقلات من أسطول الظل إلى فنزويلا بعد تشديد الحصار الأميركي
استمع إلى الملخص
- أسطول من 12 سفينة محملة غادر فنزويلا في تحدٍ للحظر الأميركي، مما أدى إلى انخفاض صادرات النفط الفنزويلية، وتستعد فنزويلا لبدء صادرات خام منظمة ضمن اتفاق توريد نفط بقيمة ملياري دولار.
- التقى ترامب برؤساء شركات النفط الكبرى، معلناً أن إدارته ستحدد الشركات العاملة في فنزويلا، مع تعهدات بتقديم 100 مليار دولار لإنعاش قطاع النفط الفنزويلي.
ذكرت شركة النفط الحكومية الفنزويلية "بي.دي.في.إس.إيه" وبيانات لتتبع السفن أن أربع ناقلات على الأقل، معظمها ما زال بحمولته، كانت قد غادرت فنزويلا في أوائل يناير/كانون الثاني في "وضع التخفي" أو كانت أجهزة الإرسال والاستقبال فيها مغلقة وسط حصار أميركي صارم، عادت الآن إلى مياه الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وأفادت وكالة رويترز بأن أسطولاً من حوالي 12 سفينة محملة وثلاث سفن أخرى فارغة على الأقل غادر المياه الفنزويلية الشهر الماضي في تحد للحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول، وهو ما أدى إلى انخفاض صادرات فنزويلا من النفط إلى الحد الأدنى.
وقالت شركة النفط الحكومية الفنزويلية إن إحدى السفن، وهي ناقلة النفط العملاقة "إم صوفيا" التي ترفع علم بنما، اعترضتها الولايات المتحدة واحتجزتها الأسبوع الماضي عند عودتها إلى البلاد، بينما جرى اعتراض سفينة أخرى، وهي الناقلة "أولينا" من طراز أفراماكس التي ترفع علم ساو تومي وبرينسيب، لكن أفرج عنها وأرسلت إلى فنزويلا أمس الجمعة. ورصد موقع "تانكر تراكرز دوت كوم" ثلاث سفن أخرى من الأسطول، وهي "ميروبي" و"ثاليا" كانتا ترفعان علم بنما و"مين هانج" التي كانت ترفع علم جزر كوك، في المياه الفنزويلية في وقت متأخر من أمس الجمعة من خلال صور الأقمار الاصطناعية.
وكانت السلطات الأميركية قد قالت، أمس، إن الناقلة "أولينا" التي كانت تُعرف سابقا باسم "مينيرفا إم" سيفرج عنها. وأضافت أن الخطوة التالية لفنزويلا، التي لا تزال تحت رقابة أميركية صارمة بعد خطف الرئيس نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي، ستكون بداية صادرات خام منظمة في إطار اتفاق توريد نفط بقيمة ملياري دولار تتفاوض عليه كاراكاس وواشنطن.
والتقى دونالد ترامب، أمس الجمعة، برؤساء شركات النفط الكبرى، وأعلن أن إدارته هي من ستقرر الشركات التي ستعمل في دولة أميركا الجنوبية، متعهداً بضمان أمنها الكامل. وأشار إلى أن أكبر منتجي النفط في العالم تعهدوا بتقديم 100 مليار دولار لإنعاش قطاع النفط الفنزويلي. وأوضح ترامب أنه "ستجرى مناقشة كيف يمكن لهذه الشركات الأميركية أن تساعد في إعادة بناء صناعة النفط المتهالكة في فنزويلا بسرعة، وأن تجلب ملايين البراميل من إنتاج النفط لصالح الولايات المتحدة وشعب فنزويلا والعالم أجمع".