مصر: الدولار يقترب من 53 جنيهاً وأسعار الذهب ترتفع والبورصة تتراجع
- ارتفعت أسعار الذهب محلياً مدعومة بزيادة الطلب كملاذ آمن، حيث بلغ سعر الغرام 21 نحو 7480 جنيهاً للبيع، بينما تراجعت الأونصة عالمياً إلى 5102.56 دولار، مما يعكس تأثير سعر الدولار وزيادة الطلب المحلي.
- تراجعت البورصة المصرية مع انخفاض المؤشر الرئيسي إيجي إكس -30 بنسبة 0.77% إلى 46,415 نقطة، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب الاضطرابات الجيوسياسية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.
أنهت الأسواق المصرية تعاملات اليوم الاثنين، على موجة من التقلبات الواضحة، حيث واصل الدولار ارتفاعه أمام الجنيه في البنوك الرسمية والخاصة، بالتزامن مع صعود أسعار الذهب محلياً، بينما سجلت البورصة المصرية تراجعاً ملحوظاً للمؤشر الرئيسي، في انعكاس مباشر لحالة القلق التي تهيمن على الأسواق المصرية والعالمية والإقليمية مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
سجل الدولار في البنك المركزي المصري 52.72 جنيهاً للشراء و52.86 جنيهاً للبيع بنهاية تعاملات اليوم، وهو مستوى يقترب من أعلى سعر تاريخي للعملة الأميركية أمام الجنيه، بعدما فقد الجنيه نحو خمسة جنيهات من قيمتها أمام الدولار منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية - الأميركية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
واقترب سعر الدولار في البنوك الخاصة حسب رصد أجراه "العربي الجديد" مساء اليوم، من حاجز 53 جنيهاً، حيث بلغ في مصرف أبوظبي الإسلامي نحو 52.8 جنيهاً للشراء و52.9 جنيهاً للبيع، بينما تراوحت الأسعار في بنوك أخرى مثل بنك فيصل الإسلامي وبنك القاهرة والبنك العربي الأفريقي بين 52.11 و52.21 جنيهاً للشراء ونحو 52.21 إلى 52.27 جنيهاً للبيع، في إشارة إلى استمرار الضغوط على سوق الصرف.
يأتي تراجع الجنيه في وقت يترقب المستثمرون تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيراتها على تدفقات رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة، وهو ما يضع ضغوطا إضافية على العملة المحلية. في المقابل، واصل الذهب صعوده في السوق المصري، مدعوماً بارتفاع الطلب المحلي على المعدن النفيس كملاذ آمن، إلى جانب تأثير تحركات سعر الصرف.
وسجل الغرام 21 الأكثر تداولاً في مصر نحو 7480 جنيهاً للبيع و7430 جنيهاً للشراء خلال بداية تعاملات اليوم، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 8550 جنيها للبيع و8490 جنيها للشراء. كما سجل الجنيه الذهب 59 ألفاً و840 جنيهاً للبيع و59 ألفاً و440 جنيهاً للشراء من المستهلكين. وعلى المستوى العالمي، تراجعت الأونصة قليلاً إلى نحو 5102.56 دولار، إلا أن الأسعار المحلية واصلت الارتفاع بفعل تأثير سعر الدولار في السوق المصري، بالإضافة إلى زيادة الطلب المحلي على الذهب لأغراض الادخار والتحوط ضد تقلبات الأسواق.
في المقابل، أنهت البورصة المصرية تعاملاتها على تراجع للمؤشر الرئيسي إيجي إكس -30 الذي هبط إلى نحو 46 ألفاً و415 نقطة مسجلاً انخفاضاً بنحو 0.77% مقارنة بجلسة أمس الأحد. يأتي التراجع وسط حالة من الحذر بين المستثمرين، خاصة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الحالية وتداعياتها المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق المال.