أيقونة لملف بعنوان اقتصادات عربية تختتم 2025 تحت وطأة الاضطرابات
استمع إلى الملخص
اظهر الملخص
- شهدت اقتصادات دول عربية في عام 2025 أزمات معيشية متفاقمة، حيث واجه الاقتصاد اليمني توترات في حضرموت والمهرة، مما أدى إلى شلل في المرافق الحكومية وفوضى في الأسواق.
- في غزة، استمرت إسرائيل في حربها الاقتصادية رغم وقف إطلاق النار، بينما زادت الانقسامات في ليبيا من معاناة المواطنين.
- في تونس، كان عام 2025 اختبارًا صعبًا للطبقة الوسطى رغم النمو الاقتصادي وفقًا للمؤشرات الرسمية، كما تناولت "العربي الجديد" هذه القضايا في سلسلة تقارير.
- في غزة، استمرت إسرائيل في حربها الاقتصادية رغم وقف إطلاق النار، بينما زادت الانقسامات في ليبيا من معاناة المواطنين.
- في تونس، كان عام 2025 اختبارًا صعبًا للطبقة الوسطى رغم النمو الاقتصادي وفقًا للمؤشرات الرسمية، كما تناولت "العربي الجديد" هذه القضايا في سلسلة تقارير.
اختتمت اقتصادات دول عربية عام 2025 بمزيد من الأزمات المعيشية بسبب تداعيات الحروب والاضطرابات، وفي مقدمتها الاقتصاد اليمني الذي واجه عاصفة توترات في حضرموت والمهرة شرقي اليمن، ما أدى إلى شلل في مرافق حكومية، وفوضى بأسواق عدة مناطق.
وفي غزة واصل الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الاقتصادية رغم وقف إطلاق النار، وفي ليبيا فاقمت الانقسامات الأزمات المعيشية للمواطنين.
وفي تونس كان 2025 عام اختبار قاسٍ على الطبقة الوسطى، رغم النمو الاقتصادي حسب المؤشرات الرسمية.
"العربي الجديد" يسلط الضوء على هذه القضية من خلال سلسلة تقارير...