نائبة جيروم باول تدعو لخفض أسعار الفائدة 3 مرات قبل نهاية 2025
استمع إلى الملخص
- برزت بومان بمعارضتها لزملائها في المجلس، حيث دعت مع المحافظ كريستوفر والر إلى خفض الفائدة لتعزيز النشاط الاقتصادي، وسط علامات هشاشة في سوق العمل.
- رغم انتقادات ترامب لرئيس المجلس جيروم باول، تظل المخاطر على التوظيف أكبر من التضخم، مع توقع بومان عودة التضخم إلى 2% بعد زوال تأثيرات الرسوم الجمركية.
دعت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي
الأميركي ( البنك المركزي) إلى خفض أسعار الفائدة الأميركية ثلاث مرات في الأشهر المقبلة، قائلة إنه يتعين على المجلس أن يكون استباقيا للحفاظ على الوظائف في الولايات المتحدة. وجاءت تصريحات ميشيل بومان، التي عارضت توجه المجلس للإبقاء على أسعار الفائدة دون خفض في اجتماعه السابق، ضمن كلمة من المقرر أن تلقيها في كولورادو وتم توزيعها على الصحافيين. وقالت إن "النهج الاستباقي من شأنه أن يساعد في تجنب المزيد من التدهور في ظروف سوق العمل".ولا تزال بومان تتوقع أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات عام 2025، مع العلم أن المجلس لم يقدم على أي من عمليات الخفض المذكورة حتى الآن وستعقد ثلاثة اجتماعات مقررة قبل نهاية العام.
برزت بومان، وهي مسؤولة عن تنظيم البنوك في مجلس الاحتياطي، الأسبوع الماضي من خلال معارضة أغلبية زملائها في اجتماع لجنة السياسة النقدية. كما صوت المحافظ كريستوفر والر أيضا ضد قرار إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الخامسة على التوالي. وقد دعا كلاهما إلى خفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لتعزيز النشاط الاقتصادي، علما أن الرئيس دونالد ترامب هو من عيّنهما في الاحتياطي الفيدرالي خلال ولايته الأولى.
وفي كلمتها، توضح بومان أنها رصدت "علامات هشاشة" في سوق العمل، محذرة من أنها بصدد "التنامي".
وبعد يومين من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أثار تقرير التوظيف الشهري في الولايات المتحدة عاصفة في الدوائر الاقتصادية، مع ضعف استحداث فرص العمل والمراجعات الكبيرة للبيانات التي تميل إلى إظهار أن وضع سوق العمل أسوأ بكثير من المتوقع. وأقال ترامب الخبيرة الاقتصادية التي أشرفت على التقرير، معتبرا أن الأرقام تم "التلاعب بها" لأغراض سياسية لإيذائه.
وتعتقد بومان أن المخاطر على التوظيف أصبحت الآن أكبر من تلك المرتبطة بارتفاع تكلفة المعيشة. وتكرر القول إن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الإدارة الأميركية لن يكون لها سوى تأثيرات عابرة على التضخم. وقد قدّرت أن "التضخم سيعود إلى 2% عندما تتبدد هذه التأثيرات". ودأب ترامب على انتقاد رئيس مجلس الاحتياطي جيروم باول بسبب عدم إقدامه على خفض أسعار الفائدة على مدى الاجتماعات الخمسة الماضية. لكن باول برر موقف المجلس في اجتماعه السابق مشيرا إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي في النصف الأول من العام وظروف سوق العمل القوية. لكنه حذر في الوقت نفسه من أن "حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لا تزال مرتفعة"، كذلك فإن التضخم لا يزال مرتفعًا نسبيًّا.
(فرانس برس)