نفي رسمي لتصريحات سابقة عن السماح بدخول السيارات السورية إلى تركيا
استمع إلى الملخص
- أشار محروس الخطيب إلى أن قرار السماح بدخول السيارات التركية التي تحمل أمتعة للسوريين العائدين إلى سورية قد صدر، مما أثار معارضة من أصحاب سيارات النقل السورية.
- توقعات بزيادة حركة الترانزيت والتجارة بين سورية وتركيا، مع تقديرات بتضاعف حجم التجارة إلى أكثر من 3 مليارات دولار نتيجة الحاجة للإنتاج التركي.
نفت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في سورية ما تم تداوله عن السماح للسوريين من حملة الجنسية التركية، دخول الأراضي التركية بسيارات تحمل لوحات سورية، مؤكدة أن القرار لم يصدر بعد والخبر الذي نقلته وكالة الأناضول التركية الرسمية "غير دقيق".
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة مازن علوش في بيان صادر عن الهيئة اليوم الخميس "لقد نشرت وكالة الأناضول تصريحاً منسوبا إليّ تضمن معلومةً غير دقيقة حول السماح للسوريين من حاملي الجنسية المزدوجة بدخول الأراضي التركية بسيارات تحمل لوحاتٍ سورية، وضمن التصريح، ذكرت الوكالة " أن القرار قد صدر بشكل مبدئي وأن تطبيقه سيبدأ قريباً"، ولكن وحرصاً على دقّة المعلومة ومنعاً لأي التباس أودّ التأكيد أن هذا القرار لم يدخل حيّز التنفيذ بعد، وما زال قيد البحث بين الجانبين، وسيُعلَن عن أي إجراء رسمي أو موعد للتطبيق عبر القنوات الرسمية للهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية في حينه".
ويقول مدير نقل إدلب السابق، محروس الخطيب لـ"العربي الجديد" إن القرار لم يصدر بعد، ولكن قرار السماح بدخول السيارات التركية التي تحمل أمتعة لسوريين قد صدر، وبدءا من يوم الاثنين المقبل سيسمح بدخول السيارات التركية التي تقل بضائع أو متاع بيوت السوريين العائدين طوعاً لسورية "إلى باب المنازل بسورية"، مشيراً أن هذا القرار لاقى معارضة من أصحاب سيارات النقل السورية التي كانت تنتظر على الحدود لتفريغ حمولات السيارات التركية وإيصال الحمولات للمدن السورية.
ويضيف الخطيب أن قرار السماح لحملة الجنسية التركية من السوريين، بدخول تركيا بسياراتهم السورية، أو العكس، دخول المجنسين المقيمين بتركيا بسياراتهم التركية سيخفف كثيرا من معاناة السوريين، مبيناً أن رسم دخول السيارة التركية لسورية من حاملي الجنسية 50 دولارا شهرياً، لكن التعليمات التفصيلية حول تمديد وجود السيارة التركية بسورية لم تصدر بعد.
ويشير الخطيب إلى عودة نشاط الحركة التجارية والعبور بين البلدين، متوقعاً أن تتزايد حركة الترانزيت التركية للخليج عبر سورية والسورية للدول الأوربية عبر تركيا، خلال الفترة القريبة، بعد زيادة التجارة والتبادل بين البلدين "أتوقعه يتضاعف إلى أكثر من 3 مليارات دولار نتيجة حاجة سورية للإنتاج التركي".
وكان مدير العلاقات العامة بالمنافذ البرية، مازن علوش قد أدلى بتصريح أمس الأول إلى وكالة "الأناضول" أكد خلاله استمرار التنسيق والتعاون مع تركيا لتسهيل عبور المواطنين والسلع التجارية بين البلدين ومكافحة تهريب المخدرات، وتعزيز قدرات سورية في مجالي الصادرات والواردات، خصوصا بعد انتهاء حقبة نظام عائلة الأسد.
وحول حركة التجارة بين البلدين والتي قدرها وزير الاقتصاد التركي، عمر بولات خلال تصريح سابق بنحو 1.9 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 وتوقع رئيس مجلس المصدرين الأتراك مصطفى غولتبه خلال حديث لـ"وكالة الأناضول" أن يتجاوز حجم تجارة 3 مليارات دولار، يقول علوش: إن أهم الصادرات السورية لتركيا "الفوسفات والحيوانات الحية، إضافة إلى كميات محدودة من سلع أخرى ستُدرج تفاصيلها في التقرير المالي المقبل".