واشنطن تلغي الإعفاء المؤقت من العقوبات على النفط الإيراني

08 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 09:42 (توقيت القدس)
ناقلة نفط بعد عبور مضيق هرمز، 8 مايو 2026 (رويترز)
+ الخط -
اظهر الملخص
- ألغت الولايات المتحدة الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني بعد هجمات على ناقلات في مضيق هرمز، مما يمنع أي معاملات جديدة اعتباراً من 7 يوليو، وسط توترات أمنية متزايدة في المنطقة.
- تعرضت ثلاث ناقلات نفط لهجمات في مضيق هرمز، مما أدى إلى أضرار طفيفة، بينما تراجعت أربع ناقلات أخرى عن عبور المضيق بعد تقارير عن إطلاق إيران صواريخ على السفن.
- بيانات تتبع السفن أظهرت تغيير مسار ناقلات غاز ونفط بعد الهجمات، مما زاد من المخاوف الأمنية ورفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى "شديد".

ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الصادر في 21 يونيو/ حزيران الماضي الذي يسمح ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يوماً، وذلك عقب هجمات استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز. وأصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية قراراً، مساء أمس الثلاثاء، بموجبه يمنع إجراء أي معاملات جديدة للنفط الإيراني اعتباراً من 7 يوليو/ تموز الجاري أو بعده.

وأوضحت وزارة الخزانة، بحسب ما أوردته وكالة الأناضول، أنّ القرار يلغي الترخيص المؤقت الصادر في 21 يونيو الذي سمح بإنتاج النفط الإيراني والبتروكيمبائيات والمنتجات البترولية وتوريدها وبيعها. وكانت نسخة سابقة من الترخيص صدرت عقب اتفاق السلام المؤقت، وسمحت بالمعاملات لمدة 60 يوماً، حتى 21 أغسطس/ آب المقبل. وخلال الـ24 ساعة الأخيرة، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ثلاث ناقلات نفط لاستهدافات أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها، دون الإعلان عن جنسياتها.

وقال موقع أكسيوس الأميركي إنّ الجيش الإيراني هاجم سفينتين تجاريتين كانتا تمران عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى أضرار جسيمة فيهما. وتشهد منطقة مضيق هرمز، بين الحين والآخر، توترات أمنية على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وفي 17 يونيو، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم

، وتواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر. 

أربع ناقلات نفط وغاز تتراجع عن محاولة عبور مضيق هرمز

في السياق، أظهرت بيانات تتبع السفن أنّ أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد تجدد الهجمات على سفن في الممر المائي الاستراتيجي، مما أدى إلى تزايد المخاوف بشأن السلامة والأمن. ويأتي تغيير هذه الناقلات لمسارها بعد تعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية، وناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي لأضرار بالقرب من المضيق، أمس الثلاثاء، عقب تقارير أفادت بأنّ إيران أطلقت صواريخ على سفن في الممر المائي، مما دفع السلطات البحرية لرفع مستوى التهديد للسفن العابرة للمضيق إلى "شديد".

وأظهرت بيانات صادرة عن شركتي التحليلات كبلر ومجموعة بورصات لندن وفقاً لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، أن ناقلات الغاز الطبيعي المسال؛ "الغارية" و"دحيل" و"الرويس"، كانت جميعها تتحرك ببطء غرباً نحو مضيق هرمز قبل أن تغير مسارها لتبتعد في وقت متأخر أمس الثلاثاء. وكانت الناقلات الثلاث، التي تديرها شركة قطر للطاقة، فارغة وتتجه نحو مرفق التصدير القطري في رأس لفان لتحميل شحنات.

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن و"كبلر" أيضاً أن ناقلة ترفع العلم الهندي، تحمل مليوني برميل من النفط الخام الكويتي تم تحميلها أواخر الأسبوع الماضي، انعطفت عائدة قبالة طرف عُمان عند مضيق هرمز اليوم الأربعاء.

(الأناضول، رويترز، العربي الجديد)