"إكس" يقيد استخدام الرموز التعبيرية في منشورات الترويج

22 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 18:27 (توقيت القدس)
إيلون ماسك في المكتب البيضاوي، 21 مايو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- فرضت إدارة "إكس" قيودًا جديدة على الإعلانات التي تحتوي على أكثر من رمز تعبيري واحد، مما قد يؤدي إلى تقليل جودة الإعلان وزيادة تكلفته، مع استثناء كوريا الجنوبية واليابان من هذه القيود.
- تعاني "إكس" من انخفاض حاد في مبيعات الإعلانات بالولايات المتحدة بنسبة 60% منذ استحواذ إيلون ماسك، مما يثير تساؤلات حول جدوى فرض قيود إضافية في ظل هذه الظروف.
- بعد شراء ماسك لـ"تويتر" وتغيير اسمه إلى "إكس"، تسببت سياساته في انتشار محتوى مسيء، مما دفع المعلنين للانسحاب، وتكافح الشركة حاليًا للبقاء.

بعد حظر استخدام الوسوم فيها، قرّرت إدارة تطبيق التدوين إكس فرض قيود جديدة على الإعلانات التي تحتوي على أكثر من رمز تعبيري واحد. وأوضحت "إكس" أنه "اعتباراً من الآن، ستحصل الإعلانات التي تحتوي على أكثر من رمز تعبيري واحد في النص الإعلاني أو التصميم الإبداعي على درجة جودة أقل، وقد تتعرض لأسعار أعلى". وسوف تستثني الشركة العروض الترويجية في كوريا الجنوبية واليابان من هذه القيود، بحيث لن تتعرض لأي عقوبات حتى لو تجاوزت هذا الحد الجديد للرموز التعبيرية.

ويأتي هذا القرار بالرغم من انخفاض مبيعات إعلانات "إكس" في الولايات المتحدة بنسبة 60 في المائة تقريباً عن مستويات ما قبل مالك الشركة الأحدث، إيلون ماسك. وتكافح الشركة لاستعادة المزيد من شركاء الإعلانات لإعادة تدفق إيراداتها الأساسية إلى مسارها الصحيح. هذا يجعل ممارسة المزيد من القيود على الإعلان قراراً غامضاً في ظل هذه الظروف التي تعيشها الشركة.

أرباح "إكس" تعاني من ماسك

اشترى ماسك "تويتر" عام 2022 مقابل 44 مليار دولار، ثم غيّر اسمها إلى "إكس"، ثم أقال عدداً كبيراً من موظفي المنصة وأعلن تغييرات جذرية، مثل إنهاء سياسات مراقبة المحتوى. تسبّب هذا في انتشار محتوى الكراهية والتضليل ونظريات المؤامرة وغيرها، ما جعل المعلنين ينسحبون مخافة ظهور علاماتهم التجارية بجانب هذا النوع من المحتوى المسيء. وظهر ماسك في مناسبة عامة، وقال للمعلنين: "اذهبوا إلى الجحيم". ولا تزال الشركة حتى كتابة هذه السطور تكافح للبقاء بسبب تصرفات ماسك.

المساهمون