استياء بين متابعي "يوروفيجن" بعد إعلان مشاركة إسرائيل
استمع إلى الملخص
- أكد اتحاد البث الأوروبي مشاركة إسرائيل في المسابقة، مما أدى إلى موجة اعتراضات واسعة، حيث أعلنت إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا مقاطعتها، وسط توقعات بانضمام دول أخرى.
- انتقد المتابعون على وسائل التواصل الاجتماعي ازدواجية المعايير في المسابقة، مشيرين إلى استبعاد روسيا سابقاً، وتساءلوا عن تأثير مشاركة إسرائيل على تقاليد يوروفيجن العريقة.
عبّر متابعون لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) عن استيائهم بعد إعلان انسحاب أربع دول أوروبية احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في نسخة 2026، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 70 ألف شخص وأصاب 170 ألفاً آخرين. وانتقدوا قدرة دولة واحدة على تقويض مسابقة عريقة، رغم استبعاد روسيا سابقاً بسبب حربها على أوكرانيا، ومن دون أن تقع إسرائيل جغرافياً في أوروبا.
اتحاد البثّ الأوروبي أكد، الخميس الماضي، السماح لإسرائيل بالمشاركة في المسابقة العام المقبل، ما فجّر موجة اعتراضات واسعة دفعت أربع دول أوروبية إلى إعلان مقاطعتها فوراً، وهي إسبانيا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا، وسط ترجيحات بانضمام دول أخرى إليها. وهذا الغضب الرسمي بدا منسجماً تماماً مع الغضب الشعبي في منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد المعلقون في "تيك توك" مثلاً إسرائيل متهمين إياها بتدمير المسابقة العريقة التي يتابعها أكثر من 160 مليون مشاهد سنوياً، ما يجعلها أهم مسابقة غنائية في العالم.
@klein_avme #fyp #eurovision #fyp #joostkleindroomgroot ♬ оригинальный звук - анастася 🇧🇪⊹ ࣪ ˖
ونشر حسابٌ في "تيك توك" مقطع فيديو يذكّر بلحظات أحبها جمهور "يوروفيجن"، وعلّق عليها متسائلاً: "هل يمكن لدولة واحدة تدمير كل هذا؟". ووأعلن آخر نهاية المسابقة قائلاً: "شكراً على الموسيقى يا يوروفيجن من 1956 إلى 2026". وعلّق حساب آخر: "إسرائيل لا تقع أصلاً في أوروبا"، وأيده تعليق آخر: "سبعون سنة تقريباً من التقاليد دُمرت من أجل دولة لا تقع حتى في أوروبا". وعلى الرغم من أن المسابقة تصرّ على أنها غير مسيسة، إلا أن معلقاً لاحظ أن "يوروفيجن سياسية، وحتى لو لم يعترفوا بذلك"، مسائلاً عن ازدواجية المعايير: "لماذا طُردت روسيا؟".
وما يحصل حالياً في "يوروفيجن" بدأ مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين طالبت احتجاجات واسعة في الشوارع ومؤسسات ومشاركين، خلال الدورتين السابقتين اللتين تزامنتا مع العدوان، بعدم السماح لإسرائيل بالمشاركة. وتظاهر الآلاف في سويسرا حيث أقيمت المسابقة الأخيرة، وقبلها في مالمو السويدية عام 2024، احتجاجاً على إشراك دولة ترتكب إبادة جماعية.