الأمن الوقائي الفلسطيني يعتقل الناشط جاد القدومي في رام الله
استمع إلى الملخص
- الاعتقال يأتي في سياق حملة اعتقالات سياسية مستمرة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والتي طالت مؤخراً المحامي مهند كراجة بسبب منشورات عن غزة، رغم تأكيده أنها مزيفة.
- موجة الاعتقالات أثارت انتقادات واسعة من مؤسسات حقوقية ومحلية، مطالبة بوقف اعتقال الناشطين وحماية حرية الرأي والتعبير.
اعتقل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، ظهر الثلاثاء، الناشط والمدون جاد القدومي من منزله في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وذلك عقب حملة تحريض إلكترونية عليه على خلفية منشورات تناولت الأوضاع في قطاع غزة بعد وقف حرب الإبادة الإسرائيلية في وقت سابق من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
وقالت زوجة جاد القدومي في تصريح لـ"العربي الجديد": "حضر عناصر من جهاز الأمن الوقائي قبل نحو ساعة من ظهر اليوم الثلاثاء، إلى مكتب زوجي في مدينة رام الله، وطلبوا منه مرافقتهم بسيارته الخاصة، حيث اقتيد إلى جهة غير معلومة". ولفتت إلى أن "الاعتقال جاء على ما يبدو نتيجة تحريض من الذباب الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما نشره زوجها عن الأوضاع في غزة".
يُشار إلى أنه سبق للأجهزة الأمنية الفلسطينية أن اعتقلت جاد القدومي العام الماضي بسبب آرائه السياسية. ويأتي اعتقال القدومي مجدّداً في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية الفلسطينية حملة اعتقالات سياسية تطاول ناشطين ومعارضين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، الذين كان آخرهم المحامي مهند كراجة بعد عودته من السفر؛ بسبب منشورات عن غزة، رغم تأكيده أنها مزيفة.
وأدّت موجة الاعتقالات إلى تصاعد الانتقادات من مؤسسات حقوقية ومحلية تطالب بوقف اعتقال الناشطين، وتزايد الدعوات إلى حماية حرية الرأي والتعبير.