المكسيك تعتزم تصنيع أقوى حاسوب فائق في أميركا اللاتينية

26 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 20:27 (توقيت القدس)
تملك البرازيل حالياً أقوى حاسوب عملاق (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلنت المكسيك عن خطط لتصنيع "كوتليكو"، أقوى حاسوب فائق في أمريكا اللاتينية، لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي والحوسبة، بقدرة 314 بيتافلوب، متفوقًا بسبعة أضعاف على الحاسوب الأقوى حاليًا في البرازيل.
- سيستخدم "كوتليكو" في حل مشكلات تتطلب حوسبة عالية مثل التنبؤ بالمناخ وتخطيط الزراعة، بالإضافة إلى البحث العلمي ودعم المشاريع الريادية.
- المشروع يعكس انضمام المكسيك للسباق العالمي في بناء حواسيب فائقة السرعة، حيث تتصدر الولايات المتحدة هذا المجال، مع منافسة من أوروبا واليابان.

كشفت المكسيك، اليوم الأربعاء، عن خططها لتصنيع أقوى حاسوب فائق في أميركا اللاتينية، وهو مشروع قالت الحكومة إنه سوف يساعد البلاد على الاستفادة من التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويعزّز قدراتها الحاسوبية بشكل كبير. ومن المقرر أن يطلق على هذا الحاسوب اسم "كوتليكو" نسبة إلى إلهة الأرض لدى حضارة الأزتك المكسيكية.

وسيكون هذا الحاسوب أكثر قوة بمعدل سبعة أضعاف مقارنة بأقوى حاسوب حالي في المنطقة، الموجود في البرازيل، بحسب رئيس وكالة الاتصالات والتحول الرقمي في البرازيل، خوسيه ميرينو. وأوضح الأخير أن أقوى حاسوب فائق في المكسيك يعمل بسرعة 3.2 بيتافلوب، وهي وحدة قياس سرعة الحوسبة، ما يعني أنه قادر على إجراء كوادريليون (ألف مليار مليار) عملية حسابية في الثانية الواحدة. أما كوتليكو، فستبلغ قدرته 314 بيتافلوب. 

وأشار ميرينو إلى أن الاستخدامات الرئيسية للحاسوب العملاق ستتمثل في حل المشكلات العامة التي تتطلب قدرات حوسبة عالية، مثل التنبؤ بالمناخ، وتخطيط زراعة وحصاد المحاصيل، ومشاريع المياه والنفط والطاقة. وأضاف أنه سيُستخدم أيضاً في البحث العلمي، ودعم المشاريع الريادية، وأغراض أخرى.

وقالت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، خلال مؤتمرها الصحافي الصباحي، إن موقع المشروع لم يحدد بعد، لكن أعمال التصنيع ستبدأ في العام المقبل. وأضافت: "نحن متحمسون للغاية. سيسمح هذا المشروع للمكسيك بالمشاركة بالكامل في استخدام الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات التي لا نملك حالياً القدرة الكافية للتعامل معها".

وتنضم المكسيك إلى سباق عالمي لبناء حواسيب فائقة السرعة تعمل جنباً إلى جنب مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. وتتصدر الولايات المتحدة حالياً هذا المجال، لكن أوروبا واليابان لديهما أيضاً نماذج ضمن العشرة الأفضل. ويشغّل مختبر لورانس ليفرمور الوطني في الولايات المتحدة الأميركية جهاز إل كابيتان، الذي تبلغ قدرته على معالجة البيانات 1.809 إكسافلوب من العمليات الحسابية في الثانية. وكشفت أوروبا مؤخراً عن جهاز منافس، "جوبيتر"، في غرب ألمانيا، قادر أيضاً على إجراء كوينتيليون عملية حسابية واحدة على الأقل في الثانية، أي ما يعادل حوالي مليون هاتف ذكي.

(أسوشييتد برس، العربي الجديد)

المساهمون