تحذير رسمي أميركي من هجمات سيبرانية إيرانية على البنى التحتية
- التحذير، بالتنسيق مع FBI وNSA ووزارة الطاقة، يهدف إلى دفع الوكالات الحكومية والشركات لتشديد الحماية، حيث تستهدف الهجمات وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة.
- مجموعة قرصنة موالية لإيران تبنّت هجمات على شركات مثل تشايم فاينانشال وبينترست، مما أدى إلى تعطّل مؤقت لمواقعهما، وسط تقارير متضاربة حول فعالية الهجمات الإيرانية.
حذّرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب
، الثلاثاء، من سلسلة هجمات سيبرانية يشنّها قراصنة مدعومون من الحكومة الإيرانية ضد أنظمة المياه والطاقة في الولايات المتحدة، رداً على الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآتها خلال الأسابيع الماضية، بحسب "نيويورك تايمز".وجاء التحذير الذي أصدرته وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية بصياغة عامة نسبياً، وفق الصحيفة الأميركية، إذ لم يشر إلى استهداف منشآت بعينها، كما لم يوضح ما إذا كانت هذه الهجمات قد أسفرت عن أضرار فعلية. واكتفى بالإشارة إلى أنّها تركّز على معدات تصنّعها شركة أميركية كبرى متخصصة في وحدات التحكم الحاسوبية، في محاولة على ما يبدو لدفع الوكالات الحكومية وشركات المرافق إلى تشديد إجراءات الحماية، قبل أن يتمكن القراصنة من تعطيل مزيد من الأنظمة.
وبيّن التحذير الصادر بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة الأمن القومي ووزارة الطاقة أنّ الهدف من الهجمات السيبرانية هو "إحداث اضطرابات داخل الولايات المتحدة". وأوضح أن معظم المعدات المستهدفة هي وحدات التحكّم المنطقية القابلة للبرمجة التي تنتجها شركة روكويل أوتومايشن المصنعة لسلسلة واسعة الاستخدام من وحدات التحكم المعروفة باسم آلن-برادلي. ودعا التحذير الشركات والوكالات الحكومية للتأكد من عدم اتصال أي من هذه الوحدات بالإنترنت.
وفي سياق متصل، تبنّت مجموعة قرصنة موالية لإيران مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية استهدفت شركة التكنولوجيا المالية تشايم فاينانشال وشركة التواصل الاجتماعي بينترست، ممّا أدى إلى تعطّل موقعيهما مؤقتاً، بحسب ما نشرته وكالة بلومبيرغ، الثلاثاء. ونقلت الوكالة الأميركية عن متحدث باسم "بينترست" قوله إن الشركة رصدت هجوماً من نوع حجب الخدمة الموزّعة، وتمكّنت من احتوائه خلال دقائق. كما تعرّضت "تشايم"، ومقرها سان فرانسيسكو، إلى هجوم مماثل مطلع إبريل/ نيسان الحالي.
وذكرت "نيويورك تايمز" أن إيران بدأت بإنشاء مجموعات قرصنة خاصةً بها بعد هجمات سيبرانية متطوّرة شنّتها الولايات المتحدة والإسرائيل على أجهزة الطرد المركزي النووية الإيرانية قبل 16 عاماً، لكنّ فعالياتها خلال الحرب التي امتدت طوال الأسابيع الخمسة الماضية ظلّت موقع شك، وسط تقارير متضاربة حول مدى فعاليتها في الإضرار بخصوم طهران.