توقيف صحافي تركي في "دويتشه فيله" بتهمة "إهانة الرئيس" أردوغان

20 فبراير 2026   |  آخر تحديث: 12:36 (توقيت القدس)
أردوغان خلال مؤتمر صحافي في القاهرة، 4 فبراير 2026 (الأناضول)
+ الخط -
اظهر الملخص
- أوقف الصحافي التركي أليجان أولوداغ بتهمة نشر أخبار كاذبة وإهانة الرئيس أردوغان، بعد نشره تعليقات على منصة إكس تتعلق بعودة مواطنين أتراك متهمين بالانتماء لداعش، مما أثار غضب السلطات التركية.
- دويتشه فيله نفت الاتهامات، مؤكدة أن أولوداغ صحافي استقصائي معروف يركز على كشف الفساد، وأن توقيفه بيد 30 شرطياً يعد عملاً متعمداً للترهيب وقمع حرية الصحافة.
- منظمة مراسلون بلا حدود اعتبرت توقيف أولوداغ جزءاً من مضايقات قضائية تستهدف الصحافيين الجادين، منددة بالممارسات التعسفية ضد الصحافة.

أوقف صحافي تركي يعمل لصالح شبكة دويتشه فيله الألمانية، أمس الخميس، بتهمة نشر أخبار كاذبة و"إهانة الرئيس" رجب طيب أردوغان

، بحسب ما أعلنته النيابة العامة في إسطنبول.

وقالت النيابة العامة في بيان إنها "فتحت تحقيقاً بتهمة إهانة رئيس الجمهورية ونشر معلومات مضللة" بحق الصحافي أليجان أولوداغ الذي أوقف في أنقرة، مشيرةً إلى أن التهم الموجهة إليه تتعلّق بتعليقات نشرها عبر حسابه على منصة إكس. وأكد مكتب المدعي العام أنه سيمثل أمام النيابة العامة اليوم الجمعة، فيما قال محاميه لوكالة فرانس برس إنّ موكله استهدف بسبب مقال نشره على موقع دويتشه فيله حول عودة مواطنين أتراك متهمين بالانتماء لتنظيم "داعش".

وأوضحت "دويتشه فيله" في اتصال مع "فرانس برس"، مساء أمس الخميس، أن "الاتهامات كانت على خلفية رسالة نُشرت على إكس قبل حوالى عام ونصف عام" انتقد فيها أولوداغ "إجراءات اتخذتها الحكومة التركية ربما تكون قد أدت إلى إطلاق سراح إرهابيين محتملين من تنظيم داعش" و"تتهم الحكومة بالفساد". كما قالت الشبكة في تقرير منشور على موقعها في وقت متأخر من أمس الخميس، إن الصحافي أوقف "على يد 30 شرطياً أمام عائلته، بعد تفتيش شقته ومصادرة أجهزته الإلكترونية".

ونفت مديرة "دويتشه فيله" باربرا ماسينغ الاتهامات الموجهة للصحافي، وقالت: "أليجان أولوداغ صحافي استقصائي معروف، يركز على كشف الفساد. يتمتع بعلاقات واسعة ووصول إلى مصادر مهمة، ما يجعله خطراً في نظر الحكومة". وتابعت: "معاملة صحافي كمجرم خطير، واقتياده من قبل 30 شرطياً إلى إسطنبول مباشرة، يُعدّ عملاً متعمداً للترهيب، ويُظهر مدى قمع الحكومة لحرية الصحافة"، داعية إلى إطلاق سراحه فوراً. 

ورأى ممثل منظمة مراسلون بلا حدود إيرول أونديروغلو أن "توقيف أليجان أولوداغ جزء من عملية مضايقة قضائية تستهدف الصحافيين الجادين"، وندّد في بيان بـ"ممارسات تعسفية متواصلة تستهدف اليوم صحافياً ربما أزعج السلطات بتحقيقاته".

(العربي الجديد، فرانس برس)