حظر ملصقات فيلم "المومياء" في شوارع بريطانيا

05 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 22:03 (توقيت القدس)
من إعلان "المومياء" (يوتيوب)
+ الخط -
اظهر الملخص
- حظرت بريطانيا ملصقات فيلم "المومياء" في الأماكن العامة بعد تلقي 30 شكوى بسبب صورة جثة طفلة، حيث اعتبرت هيئة معايير الإعلان أن الصورة قد تسبب ضيقاً للأطفال والكبار.
- دافعت شركة وارنر بروذرز عن الحملة، مؤكدة أن الملصقات أُعدّت بمسؤولية ولم تُصمّم لإثارة الخوف، وأنها استخدمت وجهاً بتعبير محايد لتقليل الضيق.
- أيدت الهيئة الشكاوى، مشيرة إلى أن المظهر الرمادي الشاحب للطفلة يعطي انطباعاً بأنها ميتة، مما يجعل الإعلانات غير مناسبة للعرض الخارجي.

حظرت بريطانيا ملصقات فيلم "المومياء" في الأماكن العامة بسبب صورة حقيقية لجثة طفلة. وتلقّت هيئة معايير الإعلان في المملكة المتحدة 30 شكوى بشأن الحملة الترويجية للفيلم في محطات مترو أنفاق العاصمة البريطانية لندن. وتضمنت الإعلانات ملصقاً يُظهر صورة مقرّبة لطفلة ميتة تبدو وكأنها مومياء، وإحدى عينيها منتفخة ومغلقة. وجاء في النص: "بعض الأشياء يُفترض أن تبقى مدفونة".

وعرضت قنوات التلفزيون ومنصات البث مشاهد من "المومياء" لجثة تُخرج من تابوت، وامرأة تبدو عليها علامات الحزن الشديد بينما تلامس يد رمادية ذات أظافر طويلة هشة خدّها. وقد وافقت منظمة كليركاست البريطانية على بث الإعلان بعد الساعة السابعة والنصف مساءً.

وقال العديد من المشتكين إن إعلانات "المومياء" كانت مؤلمة للأطفال والكبار على حد سواء. بينما دافعت شركة وارنر بروذرز عن الحملة قائلةً إنها أُعدّت "بمسؤولية تجاه المستهلكين والمجتمع" ولم تُصمّم لإثارة الخوف أو الإساءة. وأوضحت أن الشخصية المصوّرة في الملصقات هي "مومياء حية" أُعيدت إلى والديها بعد سنوات عديدة من اختطافها في طفولتها.

وتابعت أن الملصقات استخدمت وجهاً بتعبير محايد، وقلّلت من خطر التسبب بالضيق بتجنّب عناصر العنف أو التهديد أو الترهيب. وأضافت الشركة أن التصميم قُدّم إلى شركة غلوبال، الشريك الإعلاني لهيئة النقل في لندن، وقُبل لعرضه في شبكة مترو أنفاق لندن. وأكدت أن عناصر الرعب في الإعلان الترويجي كانت ضمنية وليست صريحة، ولم تتضمن أي مشاهد مفاجئة أو عنف أو مشاهد دموية أو صوراً صادمة.

في المقابل، أيدت هيئة معايير الإعلان الشكاوى المتعلقة بالملصقات، قائلةً إن المظهر الرمادي الشاحب لبشرة الفتاة، وجفاف وتشقق شفتيها وفمها، وعينها المنتفخة المغلقة والأخرى الجامدة، بالإضافة إلى مظهر وجهها الغائر والخالي من الحياة، كل ذلك يُعطي انطباعاً بأن الطفلة ميتة. وأوضحت الهيئة أنه على الرغم من عدم وضع الإعلانات على بُعد أقل من مائة متر من أي مدرسة، إلا أن إحدى اللوحات الإعلانية كانت مرئية من حضانة أطفال. وأضافت أنه "رأينا أن الصورة من المرجح أن تسبب ضيقاً للأطفال الصغار، وأنها غير مناسبة للعرض في أماكن يُحتمل أن يروها. ولذلك، خلصنا إلى أن الإعلانات غير مناسبة للعرض الخارجي، وبالتالي فهي تخالف القواعد".